بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
مادة الليكوبين وفوائدها الثلاثاء يناير 09, 2018 6:47 pmHarmman420
هل هناك نعيم في الدنيا ؟الثلاثاء يناير 09, 2018 6:40 pmHarmman420
full body workout programالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:39 pmHarmman420
د. أحمد عمارة \ لاتحزن الإثنين أكتوبر 13, 2014 6:24 pmHarmman420
قوة العطاء الإثنين أكتوبر 13, 2014 5:57 pmHarmman420
كيف تحل مشاكلك بسهولة الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 5:12 amHarmman420
أهمية الخيال في تغيير الواقعالثلاثاء سبتمبر 23, 2014 5:07 amHarmman420
كيف تشعر بالراحة ؟السبت أغسطس 23, 2014 6:45 pmHarmman420
نصدق من ؟ كيف نثق بكلامهم ؟الثلاثاء يوليو 22, 2014 4:41 pmHarmman420
فيديو تمارين فتح الحوض الجمعة يوليو 18, 2014 5:27 pmHarmman420

شاطر
avatar
الإدارة
عدد المساهمات : 3332
تاريخ التسجيل : 23/08/2009
العمر : 28
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://khawlacreepa.yoo7.com
13072014
قبل ما تبتدي تقرأ الموضوع ، الإدراك عبارة عن ماذا ؟
الإدراك يعني القدرة انك تعرف كل شيء يصير حواليك بأحاسيسه وانك تعطي الحكم العادل له ، يعني كل شيء في العالم  .. وايضا قدرتك على ادراك كل العلوم وكل قوانين الكون وكل شيء ومالم يكن كيف كان لو يكون وما كان كيف كان حصوله بكامل تفاصيله وبالنوايا اللي حصلت اثناءه وبعده ..


معنى هذا ان اللي خلق كل شيء حتما وقطعا كيان أعظم واكبر من كل شيء ، أعظم مخلوق على الأرض ان صح القول بإدراكه وقدرته على الإختيار والإبداع في شتى المجالات هو الإنسان ، ومع ذلك فهو لايستطيع ادراك كل شيء أو كل شيء ، فليس هناك بشري على سطح الارض يستطيع جمع العلوم كلها ومعرفة كل مايحدث في وقت واحد وانشاء قوانين في شتى العلوم فهذا بالإضافة إلى أنه غير معقول فهو متعب للإنسان الذي سيحاول ان يدرك كل شيء او يركز على كل شيء رغم ان الخالق قد منحه القدرة على الإدراك ، ولكن قدرته على الإدراك محدودة ..

لايمكن للعقل البشري مهما منحه الله من قدرات تصور من هو اكثر ادراكا منه ، كما الكائنات الحية لا تتصور او لاتفكر حتى بالكائن الاكثر ادراك منها
لماذا اقول بان عدم القدرة على الإدراك تعني وجود كيان عظيم جدا وهو مانصت عليه جميع الاديان ، بالإضافة إلى ان وجود كائن مخلوق من تراب يشعر ويختار ويفكر وصنع شيء يدل على عظمة من أوجده حتما ..


 


لأنه حتى الطبيعة لو كانت تدرك كل شيء لما حصلت فيها كوارث طبيعية وغيرها ، والطبيعة تعني الكائنات الحية ، والطبيعة هي النجوم  والكواكب  والطبيعة هي الإنسان الذي يموت ويتحلل في التراب في العالم المادي ، ولذلك فهناك من وضع قوانين لوجود هذه الأمور في الطبيعة لحكمة يعلمها ، أوليس الذي خلق هذا وأدرك كل هذا قادر على كل شيء ؟ 


يتبع ..


عدل سابقا من قبل carmilo_ww في الجمعة مارس 20, 2015 5:07 pm عدل 4 مرات
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

avatar
كان فيه موضوع بالقسم عن عدالة الله ، والمواضيع كانت فقط عبارة عن اسئلة ، ولم اتلق الكثير من الاسئلة عنها مع اني اعرف ان اغلب الملحدين وبالذات في الدوال العربية كان عندهم اسئلة تتعلق بعدالة الله سبحانه ..


الحين راح نبتدي بالموضوع بشكل شامل والموضع راح يتقسم لعدة اجزاء :


ماهي النعم التي منحها الله للإنسان ؟
المفاجاة التي سأتحدث عنها ربما لم يتكلم بها أحد غيري على الأقل في المواقع العربية ..
( من عمل الخير وهو مؤمن فله الوعد من الله بالحياة الطيبة ) الشرط الوحيد الغيمان واليقين ، لما أقولك صدق الشيء اللي تبيه وركز عليه وبتحصله ، صعب عليك ؟ لما اقول لك فكر بالشيء اللي تبيه وحدد الشيء اللي تبيه صعب عليك ؟ طيب لو كان صعب درب نفسك فقط بمشاهدة امثلة وصور كانها تحققت لديك فهذا هو الإيمان بالهدف..
النعمة الأولى هي نعمة الخيال !! 
الخيال نعمة ؟ نعم نعمة ونعمة عظيمة وعظيمة جدا لانها تمنح كل جزء فيك بنسبة 90% لتحقيق الهدف .. وعلى فكرة حتى الحسد والعياذ بالله هو جزء من هذه النعمة التي استخدمها الكثير بشكل خاطئ ، حصولك على النعمة هو فرحك لحصول غيرك عليها ورغبتك في تحقيقها لنفسك ..

النعمة الثانية هي الإرادة ، كل شيء تريده وتقول لنفسك ساحققه يعني سأحققه رغما عن كل الظروف .. كل شيء سيكون بجانبك بإذن الله .. 


القدرة على الإيمان والقدرة على التغيير ، التغيير يتطلب ارادة حقيقية من كيان الروح .. وكل شيء تنوي تغييره راح تتوفر لك الأسباب التي تساعد على التغيير 


يتبع ..

عدل سابقا من قبل carmilo_ww في السبت يوليو 26, 2014 12:09 am عدل 1 مرات
avatar
ماذا عن القضاء والقدر ؟
أعتقد هذا ثاني أهم موضوع لازم نتكلم عنه ، القضاء والقدر ، القسمة والنصيب اجبار او اختيار ؟ 


الله سبحانه وتعالى خلق الأرواح وصورها من أيام آدم عليه السلام وأشهدهم على أنفسهم ويقال أيضا بان امانة الإختيار عرضت على جميع الكائنات  ، ( امانة الإختيار ) عرضت على كل شيء ومنهم المخلوقات الحية والسماوات والأرض والجبال ..
إضافة أن الله سبحانه وتعالى أخبرنا أن الإنسان خليفة في الأرض ، خليفة في الأرض منحت له حرية التصرف ، قادر على التغيير ومنحت له مميزات تساعده على التغيير ...


طيب الآن الأشياء التي نمر بها في حياتنا لماذا ؟ 


أولا أغلب الأشياء المؤلمة التي نمر بها في حياتنا هي اختيار انسان آخر منحت له أيضا حرية الإختيار وهو محاسب دون شك ، بالإضافة إلى أن أي شيء يسمح الله بمروره لابد أن تكون هناك حكمة ، فهي ربما تكون سبب في تغييرك او اختبار لك ، وفي كل الاحوال لابد أن يحاسب المخطئ أوو المقصر وأن يمنح لك شيء بالمقابل بالإضافة لنعمتي الإرادة والخيال وتستطيع بهما تحقيق كل شيء ، ألست تعلم ان الملائكة سجدت لآدم ؟ ألست تعلم الكون بما فيه مسخر لخدمة الإنسان المؤمن ؟


يتبع ..

عدل سابقا من قبل carmilo_ww في السبت يوليو 26, 2014 12:13 am عدل 3 مرات
avatar
القضاء والقدر ، القسمة والنصيب..


هل تشعر بأنك آلة تتحرك أم كان مختار ؟ ماذا لو قلت لك بان أغلب الأشياء التي تمر بها او تفعلها في حياتك عبارة عن ارادة مسبقة أو ايمان مسبق ؟ 
الكافر أو الملحد أو المؤمن مكتوب له انه مؤمن ، أوليس هذا اختيارا ؟ المجرم والقاضي العادل متكوب في القدر ، أوليس هذا اختيارا ، أعمل بهواياتي او اعمل بأشياء لا أريدها أوليس هذا في كل الاحوال ايمان مسبق او اختيار ؟ 
كلنا  قد نمر بأشياء لانريدها ، ولكن هناك فرصة لتعديل هذا عنما نختار ماذا نريد بالضبط ، مالتغيير الذي سوف نصنعه ؟ حدد ماذا تريد بالضبط ، مالأمور التي نريدها أن تحدث لنا ؟ ماهو مقدار ايماننا بالله وماهو سبب وجود نعمتي الإدراك والخيال فقط لدى الإنسان ؟
يتبع ..
avatar
القضاء والقدر والأرزاق ، نعم الأرزاق جميعها بيد الله سبحانه ولكن لايعني ان الحال او وضعك المادي الحالي اللي انت فيه هو المقدر لك بدون اختيار ، بالعكس لان انت اول شيء ماتعرف ايش مكتوب في قدرك اصلا عشان تنسب الوضع الحالي اليه لأنك قادر تماما على التغيير وبالذات لو انشغلت بشيء منح لك كموهبة ، يعني شيء انت تحب تسويه ، ولايوجد انسان مولود دون موهبة ، وعلى فكرة الظروف الصعبة تدفعك للنجاح بشكل اقوى واسرع لأنها تعطيك دافع قوي جدا ، مثل اللي يقولون له انت ما بتنجح أو مابتوصل لهدفك ما يتأثر بكلامهم ( انا أوريهم من اللي ما راح ينجح ) وينشغل بهدفه ويثبت لهم خطأهم ..

نشوف الناجحين امثال مالك موقع امازون ، كان يشتغل في شركة ولكنه قرر انه ينشئ موقع تجاري على الإنترنت  ورئيسه في العمل أخبره انها فكرة فاشلة ، وعلى فكرة اول شيء بدأ في قراج بيته في بيع الكتب واستمر حتى الآن في نجاح يتبعه نجاح ، هل فكر وقال يوم انه يشتغل في الشركة وربما كان راتبه متوسط وقال هذا رزقي أوآمن بفكرة وإرادته وغير شيء وصله إلى هدفه ؟ 
طيب خلنا نشوف مؤسس شركة سامسونج العملاقة ، كان يبيع ارز وسكر ، وتدرون تقرأون قصة نجاحه الكاملة ، المهم في الموضوع انه امتلك الشغف والإرادة ورؤية الهدف الذي يريد يوصل له ، وكل شيء وصل اليه كان حتما بسبب ارادة متبوعة بإيمان .. 

كل ثري في العالم سوى شيء بارادة مسبقة تبعها ايمان ، واي انسان ثري بدون اجتهاد او شكر او عطاء مايضمن استمرار ثروته وهذا مانصت عليه ايضا جميع الكتب الدينية وهذي عدالة ماقبلها ولا بعدها بعدها عدالة .. انك تريد وتؤمن وتسعى ، او تستمر في الشيء اللي لاتريده وتقول هذا رزقي ، في كلا الحالتين انت مختار وقادر .. 

عدل سابقا من قبل carmilo_ww في الجمعة يوليو 25, 2014 9:15 pm عدل 2 مرات
avatar
أعتقد ان النقطة السابقة لازم لها توضيح اكثر ، هل الله سبحانه وتعالى يمنع إرادة أو نية؟ 


أيا كانت الإرادة فالجواب هو : لا ، ولكن يحاسب عليها إن كانت في حقوق الآخرين سواء خير أو شر ، فاعمالك لنفسك تحاسب لاحقا وكيفك انت تختار اللي تبيه لنفسك لانك ماضريت أحد ، لكن لما تكون إرادتك في فعل الخير مثلا ومساعدة المحتاجين والتنمية البشرية او فعل الشر، فهذي امور عجل الله لها الحساب في الدنيا سواء الخير او الشر ، فعلا لخير يمنع عنك الشرور ويعطيك الخير وفعل الشرور ياتيك بالمثل تماما ..


ملاحظة اخرى : يقول الملحدون : طالما ان الله سبحانه ادر على منع الشر لماذا لايمنعه ؟ 
نلاحظ دائما هذي الأسئلة في العدالة ، ولكن هل تعلم ان المشكلة اللي تحصل لك تكون قادر على انهائها بنسبة 80% ، بالإضافة إلى أن إرادة شر لاتعني رضى الله بها مثل ما انك كفرت فالله لايرضى بكفرك .. الإنسان حر تماما ومختار تماما وتقدر تغير نفسك تماما ، ليش تشغل بالك بأخطاء الىخرين إن كان لك الوعد من الله بحسابهم في الدنيتا قبل الآخرة ، حتى لو تأخر ممكن يحاسبهم في اللحظة اللي يكونون فيها بنفس الحالة اللي ضروك فيها ، ولا أحد يتحمل خطيئة أحد ولا أحد سيهرب من العدالة الإلهية
avatar
قصة مريم وزكريا عليهما السلام لما كان يزورها ويرى عندها الرزق ويستغرب ، فردت عليه السيدة مريم عليها السلام بان هذا الرزق من الله ( يرزق من يشاء بغير حساب ) وتأتي الآية بعد ذلك بأن زكريا عليه السلام دعى الله سبحانه فورا بأنه يريد ان تكون لديه ذرية وهو كان كبير في السن بالإضافة إلى أن زوجته كانت عاقر .. ماذا حدث بعد ذلك ؟ وماهو معنى الكلام الي قالته السيدة مريم عليها السلام ؟
ا


المشيئة التي تقصدها مريم ترجع للإنسان الذي يريد ويؤمن مهما كانت الظروف ، وبالفعل عندما تؤمن تحدث معجزات ، والمعجزة فعليا حصلت لزكريا عليه السلام ..  ، بمعنى اللي يريد شيء ولو كان في مكان بعيد أو لو كان الحصول عليه مستحيل فالله سبحانه لايرد طلب إنسان مؤمن بإرادته لأنه لو كان يريده من قلب ما راح يفكر بالصعوبات ولكنه راح يفكر في الوصول الحصول ويؤمن بالقادر على كل شيء ..
 الإنسان كائن ذو مشيئة ولذلك نرى الخير والشر والقدرة على الإبداع في شتى المجالات وله حرية التصرف في الكون دون أن يضر الآخرين وكل شيء تقوم به هو امر دماغي للجسم ، وكل شيء في الكون مسخر لخدمة الإنسان المؤمن ..

عدل سابقا من قبل carmilo_ww في الجمعة يوليو 25, 2014 5:21 pm عدل 3 مرات
avatar
بعض الملحدين والمشككين في العدالة الإلهية ، وبعض الناس اللي ربما يتسائلون عن عدالة الله في خلقهم او عدالة الله سبحانه في الكائنات الحية ، أذكر من فترة 
وكان الموضو حول عدالة الله وخلقه للكائنات الحية اللي تتعرض للإفتراس ، وكان الجواب بان هالشيء ضروري للحياة الطبيعية ، ولكن بالإضافة إلى هذا الله سبحانه وتعالى عرض أمانة الإختيار لكل شيء في الكون ( السماوات والأرض والجبال وجميع الكائنات الحية ) ، ولكن الإنسان هو فقط الذي اختار أن يكون مختارا ، وفيه آية في القرآن الكريم لايتحدث عنها الكثير من المتكلمين في الدين ،
  وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي ادَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ
بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِين

عندما خلق الله آدم خلق وصور جميع الكائنات الحية كأرواح وأشهدهم على أنفسهم وأخذ عليهم العهد بأنهم عرفوه ، الإنسان اختار ا يكون مختارا والإنسان في العالم المادي وبسبب غشاوة المادة نسي هذا العهد ولكن حتى لو انت ملحد لو كنت باختيارك اقرب للخير سوف تستشعر وجود مرشد داخلي ..

لما الملائكة تكون بلا خطيئة ومامورة تسجد سجود لآدم خليفة الله على الأرض ، ومن بين المأمورين بالسجود لآدم كان ابليس ، والكون كله  باللي فيه مسخر لبني آدم اللي يختار خير له خير فعله واللي يفعل شر فعله لنفسه وعلى نفسه والخير من الله والشر من النفس أوالإهمال
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى