بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
مادة الليكوبين وفوائدها الثلاثاء يناير 09, 2018 6:47 pmHarmman420
هل هناك نعيم في الدنيا ؟الثلاثاء يناير 09, 2018 6:40 pmHarmman420
full body workout programالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:39 pmHarmman420
د. أحمد عمارة \ لاتحزن الإثنين أكتوبر 13, 2014 6:24 pmHarmman420
قوة العطاء الإثنين أكتوبر 13, 2014 5:57 pmHarmman420
كيف تحل مشاكلك بسهولة الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 5:12 amHarmman420
أهمية الخيال في تغيير الواقعالثلاثاء سبتمبر 23, 2014 5:07 amHarmman420
كيف تشعر بالراحة ؟السبت أغسطس 23, 2014 6:45 pmHarmman420
نصدق من ؟ كيف نثق بكلامهم ؟الثلاثاء يوليو 22, 2014 4:41 pmHarmman420
فيديو تمارين فتح الحوض الجمعة يوليو 18, 2014 5:27 pmHarmman420

شاطر
avatar
الإدارة
عدد المساهمات : 3332
تاريخ التسجيل : 23/08/2009
العمر : 28
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://khawlacreepa.yoo7.com
20022010
من الضروريات العقلية التى لا خلاف عليها أن لكل حادث سبب كاف يفسر لماذا وقع هذا الحادث ولما كان على هذا النحو الذى هو عليه دون غيره سواء عرفنا هذا السبب لكل حادث أو لا وقد قامت على ذلك القانون المعارف البشرية البدائية والمعقدة على حد سواء ولا ينكر ذلك إلا جاحد معاند أو جاهل بلغة الكلام ولا يدرى عن أى شىء يتحدث والملحد يقر بذلك إلا عند الاستدلال على وجود الخالق فتجده فى هذا الحالة يتنكر لذلك المبدأ ولو كان صادقا ما كتب ذلك وإلا فمن أدراه أن من يحاوره ليس سوى صدفة عمياء أو شىء لا وجود له أو رجل ملحد آخر أراد أن يستدل على عدم وجود الخالق فاستدل على أن الله موجود دون أن يدرى ؟!! لا شك أن الملحد فى إنكاره لبديهيات العقول فى حين يستند إليها هو النشاز الوحيد فى هذا الكون ولا نقول بين العقلاء فقط .
كثيرا ما سمعنا من الملاحدة العجب العجاب حين يلجئهم القدر أو كما يسمونه الصدفة العلمية للخوض فى تلك المسألة فتجد بعضهم يقول لك ليس لكل حادث سبب بالضرورة فهناك أشياء بلا سبب ويضرب على ذلك مثالا بأحداث إما عدمية كالتحلل أو الانهيار أو السقوط وما شابه أو حوادث لا يعلم لها أسباب ، ومعلوم أن العدم ليس بشىء حتى يفتقر إلى سبب بل إن نقائض ذلك هى التى تحتاج لسبب وأن العدم إنما يكون بعدم ذلك السبب فمثلا التماسك يحتاج إلى سبب كاف لحدوثه والتحلل إنما يحدث لزوال هذا السبب ، ومن ناحية أخرى فإن عدم الدليل ليس دليلا على العدم فعدم معرفتنا بوجود سبب لحاث ما ليس دليلا على عدم وجود هذا السبب بل إن ذلك فى الحقيقة هو الباعث على الطلب والبحث العلمى فمطلوبات العلوم كلها ما هى إلا أحداث لا تعلم أسبابها ولولا ذلك ما كان هناك شىء اسمه البحث العلمى .
وبعضهم يحيد عن الموضوع كلية فيدعى أن لا حاجة لنا بالخوض فى تلك المسألة لأنها لا تفيد وكان الأحرى به أن يقول لا حاجة لنا للخوض فى تلك المسألة التى لا تفيده هو ومنهم من يتفلسف ويتسفسط ويدعى أن فى ذلك الكلام فلسفة والفلسفة كريهة ووحشه ونحن نقول له ليس معنى خوض الفلاسفة فى تلك المسألة يعنى أنها خاصة بالفلسفة ولا خوض العلماء فيها يعنى أنها خاصة بالعلم دون الفلسفة ولا بعلم دون آخر بل إن خوض بل إن لكل نصيبه منها وهذا يعنى أنها من مبادئ التفكير الأساسية التى تشترك فيها جميع العقول ولا يختص بها مجال دون آخر .
ولكن أعجب العجب أن نجد ملحدا يدعى أن لا علاقة بل ولا وزن لهذا المبدأ بفى ميزان العلم مطلقا !!!هكذا وبجرة قلم ولا أدرى هل هى مجرد الجرأة الإلحادية أو الفصام والشيزوفرينيا أم الجهل بلغة الكلام ؟!
معذرة للقسوة فى التعبير ولكنها دعوى خطيرة جدا أو مهزلة بكل المقاييس لا يحسن السكوت عليها وهذا هو نص كلامه :

اقتباس:
أما قضية لكل مخلوق خالق ولكل شيء سبب فلا وزن لها في ميزان العلم.


مع أن مبدأ السببية هو من البديهيات العقلية الأساسية إلا أن الملحدين لا يميزون بين القدرة على معرفة السلسلة السببية وشرط وجودها. فالمعرفة تتوقف على العلوم البشرية، وعدم معرفة الحقيقة لا يلغي وجود الحقيقة نفسها.


(الدليل)


1) الإشارات بجميع أنواعها (حرارية، كهربائية، ميكانيكية، كهرومعناطيسية،….) هي شكل من أشكال الطاقة. من المعروف - طبعًا - أن الطاقة المحمولة بواسطة الإشارات هي صغيرة جدًا، ولكن هذا لا ينفي حقيقة كونها طاقة وهي بذلك تخضع لقانون حفاظ الطاقة energy conservation.

2) قانون حفاظ الطاقة: أي نظام ناقل للطاقة؛ تكون فيه الطاقة عند مدخله (ط م)، والطاقة المنقولة عند المخرج (ط ج)، والطاقة المفقودة (ط ف) فأنه:


(ط م) = (ط ج) + (ط ف)


3) في الحقيقة يمكن معاملة أي نظام متعدد المداخل كنظام ذو مدخل واحد (بجمع جميع إشارات المدخل). نفس الشيء ينطبق على المخرج. عليه نستطيع كتابة معادلتنا السابقة كالآتي:

(طاقة مسحوبة) = (طاقة مستهلكة)


وبما أن الإشارات هي شكل من أشكال الطاقة (1)، وبما أنها - إذًا - تخضع لقانون حفاظ الطاقة (3) عليه القول بإنعدام السببية هو القول بإنعدام قانون حفاظ الطاقة.


إنعدام السببية = إنعدام قانون حفاظ الطاقة


وجب التذكير أن قانون حفاظ الطاقة هو من القوانين الأساسية في الفيزياء ويعرف بإسم القانون الأول للترموديناميكا.

بكلمة "الإشارة" قصدت - ما يعرف في العلوم – هي تلك المعلومة التي يتم نقلها بين المرسل والمستقبل. وسأعطيك مثلاً لتقريب المعنى.

إشارة الراديو هي تلك المعلومات التي يتم تحمليها (تلحينها، تضمينها) في الموجة الكهرومغناطيسية. ولتكن هذه الإشارة – في مثالنا - هي "تلحين Modulation" لحلقة في "العلم والإيمان".

أي إنسان عاقل لا يقول أن جهاز المذياع سيستقبل موجة لحلقة في "العلم والإيمان" من دون أن تكون هذه الموجة قد اُرسلت بالفعل. وهذا جانب في تسلسل الأسباب مهم جدًا - وسيركز عليه الأخ أبو مريم. ولكنه ليس الجانب الوحيد، فما هو الجانب الآخر؟.

الجانب الاخر هو - أنه لا يمكن تبادل الإشارات (المعلومات) دون تبادل للطاقة. من الناحية العملية فإن طاقة الإشارات تُهمل لصغرها (ولهذا تُسمى بالإشارة) ولكن هذا لا يعني أنها صفرية بل لا يمكن أن تكون كذلك.


القول بعدم وجود سببية يعني بالضرورة أننا نستطيع إرسال إشارة بطاقة صفرية
(صفرية وليس أنها تؤول للصفر)


ولو نجح زميلنا في ذلك لكنا شهودا لحوادث عظام. أقلها تحطيمه لقاعدة هامة من مبادئ الميكانيكا الكمية، ألا وهو مبدأ هايزنبرغ في الريبة (عدم التيقن). ينص هذا المبدأ على أن الطبيعة تمنعنا من معرفة كمية الحركة والموقع لأيِّ قسيم وفق الدقة التي نشاء؛ ذلك أن قياس إحدى الكميتين بدقة معينة سينقص من الدقة المقابلة المحددة لقياس الكمية الأخرى.

لماذا تمنعنا الطبيعة؟
لأن إشارة القياس تحمل طاقة (وهذا ما وضعته في مداخلتي السابقة).

(طاقة الإشارة كنا نهملها في العالم الكبير"الماكروي" لصغرها ولكننا لا نستطيع إهمالها في العالم الدقيق "الميكروي")


وهنا نصل للقول بما أن الإشارة طاقة إذًا لا نتائج بدون مسببات
وهذا يختم الطرح
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى