بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
مادة الليكوبين وفوائدها الثلاثاء يناير 09, 2018 6:47 pmHarmman420
هل هناك نعيم في الدنيا ؟الثلاثاء يناير 09, 2018 6:40 pmHarmman420
full body workout programالجمعة ديسمبر 11, 2015 10:39 pmHarmman420
د. أحمد عمارة \ لاتحزن الإثنين أكتوبر 13, 2014 6:24 pmHarmman420
قوة العطاء الإثنين أكتوبر 13, 2014 5:57 pmHarmman420
كيف تحل مشاكلك بسهولة الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 5:12 amHarmman420
أهمية الخيال في تغيير الواقعالثلاثاء سبتمبر 23, 2014 5:07 amHarmman420
كيف تشعر بالراحة ؟السبت أغسطس 23, 2014 6:45 pmHarmman420
نصدق من ؟ كيف نثق بكلامهم ؟الثلاثاء يوليو 22, 2014 4:41 pmHarmman420
فيديو تمارين فتح الحوض الجمعة يوليو 18, 2014 5:27 pmHarmman420

شاطر
avatar
الإدارة
عدد المساهمات : 3332
تاريخ التسجيل : 23/08/2009
العمر : 28
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://khawlacreepa.yoo7.com
04062011
المقـدمـة

طرحت نظرية التطور في أواسط القرن 19 على يد عالم إنجليزي في وقت كانت العلوم والتكنولوجيا على مستوى متدن. فقد كان علماء ذلك القرن يُجرون أبحاثهم في معامل بسيطة وبأجهزة بدائية جداً لا يمكن معها للعلماء أن يروا من خلالها البكتريا ، ومن المؤكد أن عدم دقة الأجهزة خلق بعض الاعتقادات الباطلة التي ترسبت في أذهانهم في غضون العصور الوسطى ولا تزال مؤثرة في ثقافتهم حتى الآن.

من أبرز هذه الاعتقادات الفكرة التي تقول:

إن للحياة طبيعة بسيطة في أساسها وهي الفكرة التي ترجع أصولها إلى الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطو الذي قال:

( إنّ الحياة تبدأ صدفة بمجرد وجود بعض المواد التي لا حياة فيها، وتكون هذه المواد متلازمة جنبا إلى جنب في بيئة مبتلة رطبة ومن هنا تبدأ الحياة ).

وكذلك أعتمد داروين في بناء نظريته على هذه الفكرة وهي أن:

(الحياة لها طبيعة بسيطة في أساسها).

ولقد اعتنق علماء علم الأحياء فكرة داروين وناصروها وبنوا أفكارهم على هذا المنطق، وكان من أهم مناصري داروين في ألمانيا العالم أرنيست هايكل الذي كان يعتقد أن الخلية الحية التي ترى تحت المجهر حينذاك كبقعة غامقة هي في أساسها بسيطة التكوين بطبيعتها وقال عنها كما تصورها:

(إن الخلية ما هي إلا بالونة بسيطة مملوءة بسائل هيلامي ).

وهكذا صيغت نظرية داروين معتمدة على مثل هذه التخيلات ، ومما أدى إلى خطأ أصحابها مثل هايكل (Heackel) وداروين (Darwin) وهكسلي (Huxley) حينما اعتقدوا أن للحياة تكويناً بسيطاً، خلق بالصدفة البحتة.

ولقد خطا العلم والتكنولوجيا خلال قرن ونصف القرن خطوات عملاقة من يوم وضعت نظرية داروين إلى يومنا هذا ، ولقد اكتشف العلماء الآن حقيقة الخلية التي تحدث عنها هايكل(Heackel) وهى أن الخلية عبارة عن بالونه بسيطة مملوءة بسائل هيلامي وشاهدوا حائرين أن حقيقة الخلية ليست بسيطة كما ظن علماء الماضي ، بل وتوصلوا إلى نظام كامل متكامل داخل الخلية الذي كان لا يمكن تخيله في عصر داروين.

وضع الأستاذ الدكتور ( ميشيل دانتون ) وهو أحد أشهر علماء علم الأحياء الجزيئي مثالاً لشرح ماهية الخلية حيث قال:

‘’لابد من تكبير الخلية مليون مرة لكي نتوصل إلى حقيقتها التي أنتجت لنا علم الأحياء الجزيئي’’، ولقد شبه لنا الخلية على أنها مركبة فضاء عملاقة تغطي أجواء مدينة كبيرة مثل مدينة نيويورك أو لندن ، وعندما نبحث هذه الخلية عن قرب نجد فيها ملايين الأبواب الصغيرة التي لو دخلنا من إحداها تحدث المفاجأة حيث نجد تكنولوجيا خارقة للعادة ونظام متكامل مبهر.(Michael Denton Evolution: A Theory in Crisis: London, Burnett Book, 1985, p.242)

هذا الموضوع يتكلم عن معجزة الخلق في الخلية التي تعد أثراً صغيراً جداً يشتمل على نظم متكاملة مبهرة أكثر من مركبة الفضاء العملاقة، وسيضع هذا الكتاب نصب أعيننا الحركات اللاشعورية غير المتوقعة في جميع المواد التي تحتويها الخلية من جزيئات وأنزيمات وبروتينيات منتجة داخل الخلية. وشرح ماهية الخلايا الموجودة في جسم الإنسان والتي يبلغ عددها مائة بليون خلية تقريباً ، ويعرض أيضاً النماذج المتعلقة بكل خلية والتي تعرض لنا تطورات العلم والعقلية الجبارة الفذة وسيوضح أخيراً أن كل ما في الخلية الحية ما هو إلا آية من آيات الله تعالى وليس نتيجة الصدفة العمياء.

وفي الحقيقة فإن أدلة خلق الله وآثار قوته الخارقة وعلمه وصنعه لمخلوقاته موجودة في كل شئ وفي كل مكان وزمان ، فكل ما تقع عليه عين الإنسان يجد فيه قدرة خلق الله العظيم .

إن السبب الحقيقي الذي جعلنا نطرح موضوع الخلايا بصفة خاصة هو إلقاء الضوء مرة واحدة على الحقائق بأسلوب علمي ردا على من يدعي أن الحياة ما هي إلا نتيجة الصّدفة ومـن ينكر وجود الله سبحانه، ويثبت أن للحياة مميزات جزئية وكلية لا يمكن وجودها بالصدفة وإنما هي مخلوقة عن علم وقدرة الله في خلقه .


هارون يحيى ،،،


عدل سابقا من قبل carmiloʬ في الأحد يناير 22, 2012 4:07 pm عدل 2 مرات
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

avatar
في السبت يونيو 04, 2011 4:52 pmHarmman420
الإيمان بالداروانية بعد عن العقل والمنطق

إن كل خلية في جسدنا تتكاثر بالانقسام ولابد من نسخ الحامض النووي (DNA ) الذي يوجد داخل نواة الخلية عند الانقسام، وعملية الانقسام هذه تتم وفق نظام دقيق لا قصور فيه يصيب الإنسان بحالة انبهار ، فجزيئة (DNA ) تشبه سلماً حلزونياً يحتوي على ثلاثة مليارات حرف تعتبر مركزا للمعلومات، ويأتي أنزيم اللولب ( هليكاز) إلى موقع الانقسام عند بداية عملية الانقسام فينقسم السلم الحلزوني (DNA ) إلى شريطين بعد حل اللولب المزدوج ويتم انفصال الشريطين عن بعضهما بكسر الروابط الهيدروجينية الموجودة بين القواعد المزدوجة في الشريطين وفي النهاية يفترق وجها (DNA ) عن بعضهما البعض بشكل ‘’هيلكس’’ الذي دخل في بعضهم البعض.

يقوم (DNA ) بوظيفته في الوقت المناسب ودون تأخير وبغير تخاذل أو إهمال ودون أدنى خطأ يذكر كما لا يصاب (DNA) بأي ضرر ولو بسيط ، أما الآن فلقد جاء الدور على أنزيم ( DNA-Polymerase ) بوليميراز فوظيفته تكملة وجهي الـ (DNA ) الذين انقسما إلى شريطين بشريط آخر لجعلهم وحدة متكاملة.

الأنزيم المكون من ذرات الذي يتوقع أن يكون له عقل وعلم ووعي يستطيع إن يثبت المعلومات اللازمة التي تأتى بها من أماكنها في الخلية وصفّها في مواقعها الصحيحة لتكملة النصف الثاني ويكون (DNA ) خلال هذه العملية دقـيقا كل الدقة حيث لا يوجد أدني خطأ خلال العملية وبدقة متناهية جداً يثبت ثلاثة مليارات حرف الواحد وراء الآخر وفي نفس اللحظة يقوم أنزيم بوليميراز آخر بنفس العملية لتكملة النصف الأخر (DNA ) بينما يحدث كل هذا تمسك أنزيمات الربط ( (DNA من أطرافها لكي لا يحدث اختلاط بين جزءين منفصلين في شريطي ( DNA) .

كما نرى فإن كل أنزيم يعمل من خلال تنظيم عسكري صارم جداً خلال عمليه استنساخ (DNA ) الذي يحتاج إلى العقل والعلم للقيام بهذه العملية الدقيقة.

هل لكم أن تتصوروا أن تقوموا بنسخ كتاب يحتوي على ثلاثة مليارات حرف عن طريق الآلة الكاتبة من غير أن يحدث خطأ في حرف من الحروف؟ طبعاً هذا مستحيل ... فبدون شك لابد أن يحدث خطأ في النسخ ولو بسيط.

ورغم ذلك فإن أنصار النظرية الداروينية يزعمون أن العمليات التي تقوم بها الأنزيمات ومليارات المعلومات الموجودة في ( DNA ) خلال الاستنساخ والتنظيم الهائل الذي لا خلل فيه يتم بمحض الصدفة العشوائية ، إن اعتقاد أنصار النظرية بمثل هذه الظنون التي لا يصدقها عقل حدث ضخم مثير للاهتمام بل أنه خارق للعادة . ونحن نجد أن السبب الوحيد لأيمانهم بهذه المعتقدات الخاطئة العمياء ونشرها هو تمسكهم بالإلحاد وتمردهم على الاعتراف بوجود الله ومشيئته .




) توجد في نواة الخلية فهي بنك المعلومات للجسم. فقبل انقسام الخلية لتكاثرها يتحتم عليها تكاثر (DNA ) الذي لديها.





كثير من الأنزيمات التي أنتجت على حسب المعلومات الموجودة في (DNA ) تقوم بنشاطها بأعلى درجات الترتيب والتنظيم.



تأتي الأنزيمات المسماة هيليكاز (helikaz) DNA قبل استنساخ DNA حيث تقوم بفتح شكل حلزوني (DNA) كما تفتح جهتي السوستة فالأشكال التي باللون البرتقالي تبين العملية التي يقوم بها هذا الأنزيم.





عند فصل وتفريق شريطي (DNA) عن بعضهما البعض يتم تثبيت أنزيمات هيليكس. فاللون الأخضر في الصورة لمنح اندماجها مرة أخرى.



) حيث تبدأ عملها بإضافة المعلومات المناسبة أمام كلّ من الشريطين وبذلك يبدأ تكوين شريطي (DNA ) فالأشكال ذات اللون الأصفر تمثل أنزيمات بوليميراز (





عقلية واعية جادة ويتم تقسيم هذه الأعمال على هذه الكائنات غير الواعية.
avatar
في السبت يونيو 04, 2011 5:09 pmHarmman420
هل تعرفون أن في أجسامكم جهازا بإمكانه نسخ مليون صفحة مليئة بالمعلومات خلال عشرين دقيقة ؟



وكما هو معروف بالنسبة إلينا فإن الخلايا تتكاثر بالانقسام ويتحتم عند الانقسام أو الاستنساخ وجود الحامض النووي (DNA) لتكوين خلية جديدة وخلال هذا الاستنساخ نقف عند حدث مثير للانتباه يستلزم التمحيص والتفكير .

إن الحامض النووي (DNA) الذي هو بنك المعلومات الضخم والذي يحتوي على جميع معلومات الكائن الحي لو أردنا تحويل هذه المعلومات إلى خطوط وحروف سنجدها تحتوي على ثلاثة مليارات حرف يشتمل على مليون صفحة وهي عبارة عن مجموعة من المجلدات المكونة لموسوعة عملاقة يبلغ عددها ما يقرب من 1000 مجلّد. ومن هنا نستنتج أن عملية الاستنساخ للحامض النووي (DNA ) توازي عملية نسخ مليون صفحة أو ألف مجلد لموسوعة.

هل تعرفون كم تستغرق عملية النسخ هذه ؟ إنها تستغرق ما بين 20 إلى 80 دقيقة تقريباً .

انتبه عزيزي القارئ، هذا يعني أنه يتم نسخ مليون صفحة في مدة تتراوح ما بين 20 إلى 80 دقيقة دون أن يكون هناك أي نوع من الخطأ والنقص، فحتى وقتنا الحاضر لا يوجد أي نوع من أنواع التكنولوجيا المتطورة في النسخ تستطيع أن تقوم بعملية كهذه خلال مدة قصيرة، المدة التي ذكرت من قبل دون خطأ أو نقص ولاحظ بأن الذي يقوم بعملية النسخ (DNA)ليس أجهزة تكنولوجية بل خلايا لا يمكننا رؤيتها بالعين المجردة.

والآن يجب علينا أن نفكر في من يمتلك العلم والعقل والتنظيم المبهر ومن الذي قرر ضرورة نسخ الحامض النووي (DNA) وانقسام كل الخلايا ومن قام بهذه العملية بغير خطأ وبسرعة فائقة؟ وقام بتصويب كل عملية من هذه العمليات. فمن قال أن هذا النظام المتطور المبدع المتكامل الذي لا يوجد فيه أي قصور هو محض الصدفة. فإن هذا القول خارج عن إطار العقل والمنطق تماماً ، وإذا حاولتم جمع ذرات الكون ووفرتم الشروط اللازمة لخدمة تكوين نظام استنساخ (DNA) بالطرق العشوائية البحتة ما استطعتم ذلك أبدا .

وهنا نرجع إلى صلب موضوعنا وهو أن من الواضح ومما لا ريب فيه أن خالق هذا النظام المبدع الذي مازال مستمراً في خلقه منذ مليارات السنين هو صاحب العلم و القدرة، هو الله سبحانه وتعالى .
avatar
في السبت يونيو 04, 2011 5:30 pmHarmman420
إن إبداع (DNA ) يُكذّب نظرية التطور



نحن نجد أنه في جزيئة واحدة داخل (DNA) في جسم الإنسان مليون صفحة موسوعية تحتوي على معلومات ذات أهمية بالغة، والآن تأمل قليلاً لو وزعت ملايين الحروف على شارع ما بطريقة عشوائية ثم تم عمل مقالات مثل مقالات الجرائد اليومية من هذه الحروف ، فهل يمكن أن تتصور أن هذا العمل تم بمحض الصدفة العمياء ، بالطبع لا، إلا أنه جائز عند أنصار النظرية الداروينية .

إن الأيدلوجية الداروينية تستخف بعقول شعوب العالم وتتعامل معهم كأطفال وتعرض الصدفة في نظريتها كقدرة إلهية تمتلك عبقرية مبهرة تفوق جميع عقول البشر على وجه الأرض .

فأنصار هذه النظرية يرون أن العبقرية الفذة المسماة بالصدفة التي عملت على تشكيل عقول الناس جميعاً والتي مرت عبر العصور في الأذهان وملكات التفكير وقوة الذاكرة وشدة المحاكاة وغيرها و غيرها من آلاف المميزات المادية والمعنوية .

كل هذا لا يحتاج إلا للوقت الكافي فقط وهم يرون أنه لو أعطيت إلى الصدفة الزمن الكافي والمادة المناسبة فسوف تكون قادرة على خلق جميع أنواع البشر والكائنات الحية مثل (النمل والخيول والزرافات والطاووس والفراشات والتين والزيتون والبرتقال والخوخ والرمان والبطيخ والشهد والطماطم والموز والورد وكذلك الآلاف من النباتات والحيوانات التي لم نستطع ذكرها وحصرها، ومما لاشك فيه أن كل هذه الدلائل الباهتة كاذبة وباطلة والله خالق كل شئ .


ومَا قَدَرُوا اللهَ حقَّ قَدْرِهِ
avatar
في السبت يونيو 04, 2011 5:34 pmHarmman420
التصميم الشكلي للخلايا هو الدليل الكافي على بطلان نظرية التطور


يوجد في جسم الإنسان حوالي مائتي نوع من الخلايا تقريباً مختلفة الأشكال، ومن أهم وأبرز هذه الاختلافات هي التي توجد بين خلايا الأعصاب وخلايا العضلات وخلايا الدم في الشكل، فإن كل هذه الخلايا على الرغم من أنظمتها تتفق في الأساس إلا أن تصميمها البارع يجعلها تقوم بوظائفها على أكمل وجه وبكفاءة عالية كلٌ في موقع عمله.

فنحن أمامنا نموذجان لخلايا مختلفة في الشكل وهما خلايا الأعصاب وخلايا الدم، فخلايا الأعصاب يمتد طولها إلى المتر تقريباً وتبدأ من العمود الفقري وتنتهي عند القدم، وبذلك تصل الأوامر والإنذارات من المخ إلى مواقعها المطلوبة مارة بالخلايا على خط واحد مستقيم في أقصر وقت ممكن أي بسرعة فائقة جداً.

أما خلايا الدم فيصل طولها إلى 7 ميكرومتر على عكس ما كان عليه شكل خلايا الأعصاب .

فإن هذا الحجم المتناهي في الصغر يجعلها تمر بسهوله من خلال الشعيرات الدموية حيث أصبح وَجْهَا الخلايا على هيئة اسطوانة صغيرة جداً مجوفة من الداخل مما يجعل الخلية ذات مساحة واسعة من الداخل يسمح لها بعملية استنشاق الأوكسجين (2CO) وطرد ثاني أكسيد الكربون (2CO) بصورة عالية جداً ولو تخيلتم وجود ملايين الخلايا في كل متر مكعب من الدم فسوف لا يصل تصوركم حجم المساحة التي تتم فيها عملية أخذ الأوكسجين.

وكذلك فإن الخلايا الموجودة في أعيننا وآذاننا تتميز على حسب أشكالها الكوكليو ( koklea ) الذي يوجد في الأذن الداخلية هو عبارة عن خلايا تتكون من شعيرات صغيرة جداً تتذبذب هذه الشعيرات بتأثير الموجات الصوتية وتعمل بتحويل ضغط الموجات إلى السائل الذي يوجد في الأذن إلى إنذار عصبي، والخلايا الموجودة في شبكية العين مخلوقة لتؤدي وظيفتها بأحسن صورة ممكنة ، فخلايا الشبكية ذات الشكل المخروطي تحتوي على العديد من الأغشية لتسهيل الاتصال العصبي ، وتحتوي كذلك على صبغات عديدة حساسة تجاه الضوء. إن هذا التركيب يكسب خلية الشبكية حساسية عالية تجاه الضوء. وهذا النظام يكسب كل خلية من الخلايا مستوى عالي الكفاءة لكي تصبح حساسة جداً .

وهناك أيضا خلايا ماصة للأغذية داخل الأمعاء الرفيعة صممت هيئتها على حسب وظيفتها لتكون مناسبة للقيام بهذه الوظيفة. فيوجد فوق كل خلية غطاء من الشعيرات المجهرية المسماة بالمكروفيللي. والجزيئات الناقلة التي تقوى على هذه الشعيرات التي تأخذ ما تحتاج إليه من غذاء وتطرد الفائض عن حاجتها وبذلك يتم طور هام من أطوار هضم الغذاء. ويجب ألا ننسى أن جميع الخلايا في جسم الإنسان تكونت عن طريق الانقسام والتكاثر داخل الخلية الواحدة. ولهذا أيعقل أن الخلايا هي التي اختارت الأشكال المناسبة لتأدية الوظيفة المطلوبة بكفاءة عند بناء الجسم . فهذا كله يؤكد لنا أن الله وحده سبحانه وتعالى هو الذي خلق الأشكال اللازمة والمناسبة لتؤدي وظيفتها بكفاءة عالية .
avatar
في السبت يونيو 04, 2011 5:52 pmHarmman420
كيف تتعرف الخلايا على بعضها البعض؟

لقد تعرفنا جميعا في المدارس على بعض المعلومات الخاصة بتكون جسم الإنسان، وبناءاً على هذه المعلومات فإن المضغة التي توجد في الرحم تتخذ شكلاً معيناً بمرور الوقت، فبعض الخلايا تكون لليدين، والبعض للأعضاء الداخلية، والبعض الآخر يكون للعينين. ولإنجاز هذه المهام تنفصل هذه الخلايا عن بعضها البعض مع كل خلية تعرف مكانها بالضبط وتعرف أيضا متى تتكاثر ومتى تتوقف عن عملية التكاثر، ولكن سوف تأتي أشياء أخرى تثير حيرتنا عند تشكيل المضغة .

فلو وزعنا الخلايا على الأعضاء المختلفة للمضغة بعضها عن البعض وذلك بتقليل نسبة الكالسيوم وقمنا برج هذه الخلايا في بيئة مناسبة للاختلاط والامتزاج ببعضها البعض فسوف نجد أخيرا أن كل خلايا العضو الواحد تجتمع وستشكل مجموعات معينة لمعرفة بعضها البعض. ( الأستاذ الدكتور أحمد نايان، Yasamda ve Hekimlikte Fizyoloji،نشريات متكسان، أنقرة ,1988 الطبعة العاشرة، ص. 40).

وهذا يعني أننا لو فرقنا الخلايا عن بعضها البعض ثم جمعناها مرة أخرى فسوف نجد أن الخلايا التي تشكل نفس العضو تتعارف وتشكل مجموعات معينة لخدمة أغراض معينة . إذن كيف تتعرف الخلايا بعضها على بعض؟ فهل تمتلك عقلا أو جهازا عصبيا أو عينا ؟ وكيف تميز نظيراتها عن باقي الخلايا الأخرى، وكيف تميز الاختلاف النوعي عن الخلايا المختلفة رغم أن تكوينها جزيئي، ولا تمتلك العقل ولا الوعي، فما الذي يدلهّا على المكان الذي تجتمع فيه لتكوين عضو كامل، من مصدر هذا الوعي العظيم للجزيئات؟

الصنعةالعظيمة تعني أن صانعها ( خالقها ) عظيم ، صح ولآ لأ ؟؟







avatar
في السبت يونيو 04, 2011 6:19 pmHarmman420
يمكننا إنقاذ البشر من آثار الفلسفة الإلحادية بإثبات الأدلة على وجود الله عز وجل

إن الخلية الحية تكونت نتيجة الصدفة العشوائية على حد زعم أنصار النظرية الداروينية، ولكنّ الآلاف من النظم الحية تكذّب هذه الصدفة العابثة وهاك دليل من ضمن آلاف الأدلة تتمثل في التفاصيل الموجودة في داخل الشعيرات. تكون وظيفتها الوحيدة تحريك الخلية، وهناك بعض الخلايا تتحرك عن طريق شعيرات تشبه الرموش ومثال على ذلك. أن الخلايا الثابتة في الجهاز التنفسي تمتلك ما يقرب على المائة شعيرة، هذه الشعيرات تتحرك كمجاديف القارب مما يجعل الخلية تتحرك إلى الأمام وإذا أخذنا مقطعاً طولياً لشعيرة ما فسوف نرى أنها تتكون من تسعة قوالب صغيره تشبه الأعواد تكون على شكل حلقتين متداخلتين في بعضهما البعض، وإحدى هاتان الحلقتان تتكون من ثلاثة عشر خيط رقيق والأخرى تتكون من عشرة خيوط رقيقة فقط .

وهي تتكون من بروتين اسمه داينين ( DYNEIN ) وله جزآن طوليّان إحداهما يدعى الاستطالة الداخلية والآخر الاستطالة الخارجية، والوظيفة الأساسية للبروتين المسمى داينين أنه يعمل كمحرك بين الخلايا بقوة ميكانيكية، والجزيئات التي تكوّن البروتين المسمى توبولين مرصوصة على هيئة أشكال حجر البناء المرصوص رصا مرتبا وتأخذ في النهاية شكلا أسطوانيا، إلا أنها تعتبر أكثر تعقيدا من ناحية التكوين مقارنة بأحجار البناء الخلية، و يوجد اثنان من هذه القضبان الصغيرة تقع منفصلة في وسط الشعيرات الثلاث عشرة، وعلى هذا فإن ذلك النظام المتكامل مازال موجوداً في كل خلية من خلايا الجهاز التنفسي عند كل إنسان حي .

إن هذا النظام المعقد المكون من أجزاء لا ترى بالعين المجردة تتميز بالتناهي في الصغر .

وكل بروتين توبولين يحمل من فوقه عشرة جزيئات بارزة ومن تحته عشرة جزيئات مجوفة متناسقة مع بعضها البعض تماماً وبذلك تشكل بمجموعها بنية قوية جداً بحيث أن أدنى خطأ في تصميم هذا البنيان للجزيئات يضر بالبنية الأساسية للخلية.

وهذه الأجزاء التي حاولنا أن نشرحها لكم بكلمات موجزة تكون شعيرة واحدة فقد تتمثل وظيفتها الوحيدة في تحريك خليه واحدة من ضمن بلايين الخلايا في جسدكم .

والخلاصة مما سبق أن هذه الأجزاء جميعها توجد داخل الشعيرة التي توجد في الخلية الحية ضمن آلاف الشعيرات. ولكي نفهم جيداً مدى التناهي في الصغر في المساحة ينبغي أن نتأمل في المثال التالي :

لو تصورنا وضع هذه التفاصيل داخل شعر إنسان لما أدرك العقل مدى صعوبة هذه التفاصيل فكل ما تحدثنا عنه صغير جداً بالقياس لشعر الإنسان .

والخلاصة أن الله سبحانه وتعالى قد وضع نظاما متكاملا في مساحة صغيرة جداً حيث نعجز عن رؤيتها بالعين المجرّدة فمن المؤكد أنه يستحيل تصوّر أن الصدفة هي المدبرة والمكونة لهذا النظام المبهر ووضعه في مساحة صغيرة كهذه لتحريك خلية واحدة فقط وإنما هي تتم بقدرة الله سبحانه وتعالى
avatar
في السبت يونيو 04, 2011 6:29 pmHarmman420
معمل النفط في أجسامنا


مركز الطاقة الذي يوجد في خلايا أجسامنا لا يزيد حجمه على أكثر من واحد في المائة (1%) من مليمتر هي أعقد من سد كهربائي عملاق أو معمل كبير. فالطاقة التي تنتج بالعمل المشترك بين الآلاف من المهندسين والفنيين والعمال والمعماريين باستخدام أعلى تكنولوجيا في العمل هناك خلايا تتكون من ذرات دقيقة ومحدودة، ولا وعي أو علم لها تقوم بإنتاج مثل هذه الطاقة وبطرق متطورة كثيراً. ولقد تم تصميم كل التفاصيل من إرشاد للطاقة لإعادة المواد المتبقية في مركز الطاقة التي توجد في الخلايا وكل هذا خلق دون نقص أو قصور.

نمشي ونقف ونتنفس ونغمض أعيننا ونفتحها وخلاصة ذلك أن كل ما نحتاج له من الطاقة اللازمة لنظل على قيد الحياة تنتجها محطات لتوليد الطاقة تسمى ميتوكوندريا (Mitochondria) في خلايانا ومن خلال دراستنا سوف يظهر لنا أننا لسنا مبالغين حينما أطلقنا تعبير محطات توليد الطاقة على الميتوكوندريا. إن الأوكسجين (2O) يلعب دوراً رئيسيا لإنتاج الطاقة في الخلية وله مساعدان يساعدانه في إنتاج الطاقة وتأخذ الأنزيمات المختلفة أدوارها عند كل طور من أطوار إنتاج الطاقة فالأنزيمات التي أدت وظيفتها في أحد أطوار إنتاج الطاقة تترك مكانها للأنزيمات الأخرى وهي في كامل وعيها وكذلك تتحول الطاقة المخزونة في الأغذية إلى مواد تفيد الخلية عن طريق مئات التفاعلات الكيميائية وعشرات العمليات الوسطية ومئات الأنزيمات التي اشتركت في جميع أطوار هذه العمليات ويتم ذلك كله دون خلط أو تغيير في الأنزيمات أو خطأ في ترتيب الأدوار، فكلٌ يقوم بعمله باتفاق ونظام في فريق عمل جماعي رائع يتم عمله في غاية الجدية .

ومن ثم يمكننا القول أن الخلايا التي لا يصل حجمها أكثر من واحد في المائة مليمتر تعمل كمحطة للطاقة وأعقد تنظيما من معمل النفط أو السد الكهربائي .


الميتوكوندري الذي يتكون من بروتينيات داخل الخلية يعمل كمولد للكهرباء وينتج الطاقة اللازمة للخلية.
إن معامل النفط تقوم على أيدي مهندسين متخصصين يقومون بأعمالهم في ضوء تقنية فنية، ويعرفون النقاط والخطوات التي سوف يسيرون عليها ولديهم قدرة على تحليل هذا النفط الخام تحت الظروف المتاحة لهم في معاملهم، ومن الجدير بالذكر أنه يستحيل أن نتصور تشغيل معامل النفط على أيدي أناس غير متخصصين وليس لديهم أدنى فكرة عن معنى كلمه النفط .

وبناءً على هذا الكلام تتحتم الدراية والمعرفة الكاملة لإنتاج الطاقة في الخلية الحية، فنظامها أكثر تعقيداً من النظام في معامل النفط ، ولاشك أنه من المضحك القول أن للخلية إمكانية التعلم. إذن كيف تصل الخلية وحدها إلى إنجاز مثل هذا الإنتاج الضخم؟

وفي الحقيقة لا يوجد لدى أي خلية فرصة التعلم بمعنى الكلمة لذا فهي عملية حيوية بيولوجية فإذا لم يكن للخلية أية إمكانية لإنجاز هذه العملية من بدء نشأتها فلن تتاح لها الفرصة للوصول لهذه المهارة لأن الأوكسجين (2O) الذي يلعب دوراً رئيسياً في إنتاج الطاقة له تأثير سلبي على الخلية، ومن هنا فالخلية يجب أن تكون مدعمة بهذه المميزات اللازمة لها وهذا أكبر دليل على عدم إمكانية إيجاد الخلايا وتكوينها وقيامها بوظائفها بالصدف العمياء بل جميعها من صنع الله سبحانه.

avatar
في السبت يونيو 04, 2011 6:35 pmHarmman420
جزيئة أي، تي، بي (ATP) : طاقة الحياة في الخلايا


المواضع التي يستخدم فيها ثلاثي فوسفات الأدينوسين و أشكال الطاقة التي يتحول إليها.
إن الطاقة أولاً تغلف في جزيئة خاصة تسمي ثلاثي فوسفاط الأدينوسين(ADENOZIN-TRIPHOSPHATE ) وثانياً تستخدم في جميع عمليات الإنتاج والتنقلات.

إن الإنسـان في حالة الاسترخاء للراحـة خلال يوم كامـل يحتاج إلى خمسة وأربعين (45) كجراما من جزيئة (ATP) .

والجدير بالذكر والعجيب أنه لا يوجد في جسم الإنسان أكثر من 1 جرام تقريباً من (ATP) ولا ننسى أن الحياة في الخلية تعتمد على هذه الطاقة لذلك يتم بسرعة فائقة إنتاج (ATP) لدرجة أنه ينتج في كل لحظة عشرة ملايين جزيئة (ATP) في مائة بليون خلية تقريبا دون توقف.




وهو مصور من ثلاثة أبعاد بالتفصيل، ويحمل في تكوينه ثلاث جزيئات من الفوسفات.



هناك روابط بين جزيئات الفوسفات عالية الطاقة في موليكول الطاقة التي تظهر عند تجزأة (ATP )
1 - لجزيئة (ATP) ثلاث مجموعات فوسفات، وكلما تترك مجموعات الفوسفات (ATP) تظهر الطاقة.
2 - إذا انفصل جزيء فوسفات واحد من (ATP) يتكون (ADP ) وإذا انفصل جزيئا الفوسفات يتكون( AMP )
3 - عندما يفك رباط جزيئات الفوسفات (ATP) ولذلك تنتقل كل الطاقة في (ATP) إلى الموليكولات المعينة.
كيف يتم هذا الإنتاج الضخم بهذه السرعة الهائلة ؟

عندما تحتاج الخلية إلى الطاقة يفتح باب الطاقة ويؤخذ (ATP) واحد من ثلاث جزيئات فوسفات ( أخيرة) وتظهر الطاقة حرة بفتح جزيئة فوسفات أخرى مما يحصل تنفيذ العمليات داخل الخلية بسهولة، فهذه العمليات تتم في كل لحظة بسرعة محيرة وبغير عائق يعوقها، ولاشك أن الجزيئ الذي يتكون من ذرات لا يمكنه أن يقدر كمية الطاقة اللازمة للخلية والقيام بالإنتاج المناسب لها ، ويستحيل أن يتم بمحض الصدفة وجود نظام التغليف المناسب لتحقيق هذا الإنتاج السريع.

فمن الذي خلق الخلية وحركة كل جزيء فيها وإنتاجه وخلق جزيء (ATP) وسخره للكائنات الحية بأكمل وجه أو ليس هو الله عز وجل خالق كل شئ سبحانه عما يصفون .
avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 9:05 amHarmman420
من الذي ينظم حركة المرور في الخلية؟

وجد ما تسمى جسيمة جولجي (golgi) في جميع الخلايا وتلعب دوراً هاماً في تجهيز البروتينيات المتحللة وتعمل على تمييز أنواعها وتفريقها فإن كثيراً من البروتينيات المختلفة التي توجد في أماكن مختلفة في الخلية تتحلل في شبكة اندوبلاسمية (: Endoplasmic Reticulum الذي يوجد في مكان آخر في الخلية فالبروتينيات تنتقل من الشبكة الإندوبلاسمية إلى جسيمة جولجي بعد تحللها بدقائق .

هناك تغيرات هامة لإنتاج مثل هذه العمليات من ضمن هذه التغيرات، أن البروتينيات تتعرض لتغيرات في جسيمة جولجى وهذا التغير يتحقق بإضافة كربوهيدرات والآخر يضاف إليه أيون كبريتات أو يضاف إليها أحماض دهنية، هذه التغيرات تختلف حسب نوعية البروتينيات والمواقع التي ستنتقل إليها، فجسيمة جولجي تقوم بعمليه تغليف البروتينيات وتوزيعها على المواقع المختلفة المناسبة التي ستتواجد فيها، وذكرنا أن جسيمة جولجي تقوم بإنتاج الأغلفة المختلفة بنفسها حسب نوعية الخلية فمن المؤكد أن إنجاز هذه العمليات يتم بصورة دقيقة جداً دون وقوع أي اختلاط في التفاعلات الكيمائية العضوية التي تكون لآلاف البروتينيات التى تم إنتاجها في (ER) وتوجيهها إلى المواقع المطلوبة. على ذلك يتضح أن جسيمة جولجي هي المسؤولة والمنظمة لعملية المرور داخل الخلية، أي أن هذا الجسم المتناهي في الصغر يقوم بهذه العمليات في الخلية بوعي تام وقدرة فائقة، فهو يقوم بتمييز البروتينيات التي تأتي إليه ويقوم بتفريقها عن بعضها البعض وبمعرفة احتياجاتها وإنتاجها كلّ على حسب احتياج البروتين من مواد وتحديد وظائفها والقيام بعملية التغليف للجسيمات؟

رغم هذا الازدحام في المرور فإنه لا يحدث أي خلط في تنظيم العمليات. ومما لا شك فيه أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يلهم العقل وكل الجسيمات اتخاذ القرار والتنفيذ إلى الخلية بجميع أجزائها. ورغم ما يرون من قدرة الله وعلمه سبحانه وتعالى فإنهم يقفون متحيرين أمام هذه المعجزات التي تحدث داخل الخلية ويتعجبون لما يزعمه أنصار النظرية الداروينية منأن هذه العملية تتم بمحض الصدفة




إن التنظيم داخل الخلية أعقد وأنجح من تنظيمات البشر ( في حياتهم الطبيعية ) إن البروتين الذي أنتج في الخلية يعيش نفس المراحل التي تحدث لأي منتج عادي من لحظة خروجه من المصنع إلى المستهلك.
avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 9:09 amHarmman420
هل تعلمون أن الكبد يعمل كمعمل عملاق ؟



لا يستطيع أحد أن يدعى أن وجود معمل مجهز كامل ذي تكنولوجيا عالية المستوى ما هو إلا نظام عفوي فطري، ولكن المثير للسخرية أن أنصار الداروينية يّدعون بأن المعمل المتكامل الذي يوجد داخل الكبد خلق من نفسه ويدافعون عن ذلك الهراء بغير دليل إذ أن الداروينية دين باطل وسحر مبين يسيطر على العقول .

تحدُث في الخلية الكبدية الواحدة ما يقرب من خمسمائة تفاعل كيمياوي مختلف، وإلى الآن من الصعب تقليد كثير من هذه العمليات التي تتم بأسلوب رفيع المستوى في خلال واحد من ألف من الثانية.

الخلايا داخل الكبد تحول كل الغذاء الذي نتناوله إلى جلوكوز حسب احتياج الخلايا إلى الطاقة، وتخزن السكر الذي لا يستهلك في صورة دهون تحت الجلد فتتحول الدهون والبروتينيات إلى سكر عندما يتعرض الجسم إلى نقص في السكر.

الخلاصة أن الكبد يحول الغذاء الذي نتناوله بشهية إلى مواد حسب احتياجات جسدنا ويخزن الباقي. لذا فان بلايين الخلايا الموجودة في الكبد تعمل بنفس الوعي والعلم دون الوقوع في أخطاء منذ بداية الخليقة إلى يومنا هذا .
avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 9:11 amHarmman420
الخلايا التي تنتحر كي لا تصيب الجسم بأي ضرر!!

هناك بعض الخلايا في جسم الإنسان انتفت الحاجة إليها أو تكون مريضة أو مصابة، فهذه الخلايا تتلف نفسها بنفسها. ومعظم الخلايا تقوم بتوليد البروتينات الكافية لقتلها، ولكن هذه البروتينات لاتكون مؤثرة طالما كانت الخلية مفيدة للجسم وتمارس وظيفتها بشكل إيجابي. إلا أن هذه البروتينات القاتلة أو بعبارة أخرى آلة الموت داخل الخلية تبدأ في العمل فقط عندما تصبح الخلية مريضة أو في حالة إبدائها سلوكا غريبا أو في حال كون وجود الخلية يعرض جسم الكائن الحي إلى خطر أكيد.

و من الأهمية بمكان أن تقرر الخلية الانتحار في الوقت المناسب تماما، وإلا فإن بدء البروتينات القاتلة في التاثير سيسبب موت الخلية السليمة حتما، وهذا يعني استمرار موت الخلايا السليمة في الجسم و بالتالي هلاك الكائن الحي.




و كذلك استمرار الخلايا المصابة و المريضة في الحياة يؤدي إلى أضرار تستفحل باستمرار وتقود في النهاية إلى الموت. وبالنسبة إلى الخلية التي تقرر الانتحار وتسمح لبروتيناتها القاتلة في العمل فإنها تبدأ أولا في الانكماش كي تعزل نفسها عن الوسط الموجودة فيه، ومن ثم تظهر فقاعات على سطح الخلية حتى تبدو وكأنها تغلي. و بعدها تبدأ النواة ثم سائر أجزاء الخلية في الانقسام إلى أجزاء متعددة. وتتلف الفضلات الناتجة عن الانتحار في الحال بواسطة الخلايا السليمة الأخرى و الموجودة في منطقة الخلية المنتحرة، والغريب هنا أن الخلايا المنتحرة والميتة لا تتلف كلها بل يتم الإبقاء على بعضها لأن في ذلك فائدة لجسم الكائن الحي. وعلى سبيل المثال عدسة العين والجلد والأظافر، فهذه التراكيب تتألف من أنسجة ميتة و لكن وجودها مهم لجسم الكائن الحي لذلك لا يتم إتلافها. و المثير هنا هو كيفية اتخاذ الخلايا السليمة لقرارات مهمة للغاية من ناحية تمييز الخلايا الميتة الواجب إتلافها من الخلايا الميتة التي لا تزال ذات فائدة .

ما الذي جعل الخلية السليمة تستطيع أن تميز بهذا الشكل العجيب؟ من الذي أوحى للخلية السليمة بأن ثمة خلية قد تلفت وأصبحت تشكل خطرا على الجسم؟ ومن خلال ما تقدم من عرض يتضح لنا أن الخلايا الحية مبرمجة على أداء وظائفها الحياتية على أحسن صورة و هو ما يسمح باستمرار حياة الكائن الحي . و لكن من صاحب هذا البرنامج الخارق؟ إن دعاة نظرية التطور لابد وأن أصابهم العمى المزمن لأنهم لم يكفوا عن التأكيد بأن الصدفة العمياء هي التي أودعت هذا البرنامج الخارق في الخلايا. ولكن الذي لا شك فيه أن الله تعالى بقدرته التي لا مثيل لها و بعلمه الذي لا حد له يتجلّى بكل وضوح عند النظر في مخلوقاته.
avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 9:16 amHarmman420
الأجهزة الموجودة في الكبد للقضاء على البكتريا الضارة

هناك أنواع كثيرة من البكتريا غير المرئية التي تدخل أجسامنا إما عن طريق الأغذية التي نتناولها أو الهواء الذي نستنشقه أو عن طريق أشياء كثيرة، وهناك أيضاً بعض البكتريا الضارة التي يتحتم انتزاع التأثير الضار فيها حتى لا تقوم بإتلاف نظام العملداخل الجسم لذا فقد خلق الله نوعا من الخلايا في أجسامنا التي دعمت بذاكرة قوية، هذه الخلايا وظيفتها الوحيدة هي الدفاع عن الجسم ومن ضمن هذه الخلايا الدفاعية التي توجد في الكبد والتي تعتبر محطة استراتيجية في نظام الدورة الدموية هذه الخلايا التي تسمى خلايا كبفر (KUPPFER ) تنتزع التأثير الضار وتهضم البكتريا التي تأتى إلى الكبد عن طريق الدم في خلال اقل من10,0 ثانية، كيف تميز وكيف تزيل بعض البكتريا الضارة للجسم من النافعة وكيف تزيل بعض البكتريا الضارة للجسم من غير أن تتضرر البكتريا المتبقية.

إن الخلايا تقوم بكل هذا دون أن تتلقى دروسا لوظائفها في الجسم أو معرفة المميزات التي تمتلكها .




إن خلايا كوبفر التي وضعت خصيصاً في الكبد لتقضي على البكتريا التي تصلها من الأمعاء بسرعة فائقة.



هناك نقطة يجب أن نقف عندها ألا وهي المكان الذي توجد فيه خلايا كوبفر (KUPPFER ) في الكبد من غير أن تشغل مكانا آخر أو يتدخل أي شئ في وضعه لها، وطبعاً يظهر لنا مرة أخرى أحد أدلة الخالق المبدع جل شأنه في دقة خلق أجسامنا، فلو كانت هذه الخلايا في عضو آخر في الجسد بدلاً من الكبد لما كان لها نفس التأثير القوي لتنقية الدم من البكتريا الضارة لينتقل عبر الدورة الدموية ليسير في الجسم بعد تنقيته في الكبد . لذا فإن عدد البكتريا التي تصل أو تنجح في الوصول داخل الدورة الدموية العامة لا تتعدى 1% واحد في المائة.

فما هي هذه الصدفة العمياء التي تستطيع أن تضع خلايا كوبفر في الكبد رغم وجود أعضاء أخرى في الجسم. الحقيقة أنه ليست هذه الخلايا هي التي تختار الأماكن المناسبة لها وتتخذها مقرا لها، فمن غير المعقول أن يكون للخلية وعياً يجعلها تختار مكانا متميزاً لها وتتخذه مقراً لها داخل جسد ما.

إن عدد الخلايا داخل جسم الإنسان يتعدى مائة بليون خلية تقريباً، وهذا التخطيط المبدع لابد له من عقل مبتكر وعلم لا قصور فيه .

ولا شك أن الله سبحانه وتعالى هو صاحب العلم العالم بكل شيء، الذي خلقنا من عدم بتصميم مبدع، فالله سبحانه وتعالى يعلم كل دقائق أجسامنا على أكمل وجه. إن الخلية التي تقرر الانتحار تبدأ بإعطاء الإشارة إلى بروتين الموت لبدء فاعلية العمل، وتبدأ في التقوقع أولاً، وتجرد نفسها ممن حولها، وتظهر صورتها كأنها بركان يغلي، وفي النهاية تتجزأ النواة ثم تنقسم الخلية وتتحول إلى أقسام مستقلة بذاتها والبقايا الميتة في الخلية تنفصل عن الخلايا المجاورة لتنعدم فورا،. والغريب أنه ليست كل الخلايا الميتة تنظف من طرف خلايا أخرى. هناك بعض الخلايا تترك عمدا لأن وظيفتها لم تنته بعد، أي ما يزال الجسم يحتاجها والمثال على ذلك (عدسة العين - الجلد - الأظافر) تتكون من خلايا ميتة يحتاجها الجسم.

فالموضوعات المهمة التي يجب التفكير فيها أو أخذها في الاعتبار هو أن الخلايا تأخذ القرارات الخاصة باعدام الخلايا والإبقاء على البعض الآخر وانصياع كل الخلايا لهذه الأوامر بتنسيق وتناغم تام .

ترى من الذي يخلق غريزة اتخاذ وتنفيذ القرار داخل الخلية ومن صنفها ومن قرر أنها في حال من الأحوال تضر الكائن الحي التي هي في داخله، وما هي القوة الخفية التي أعطت هذا الكائن المتناهي في الصغر القدرة لمنع هذا الضرر. فكما ذكرنا فان جميع الخلايا مبرمجة لاستمرار حياة الكائن الحي على أعلى كفاءة ومستوى ممكن.

إذن من صاحب هذه القدرة وهذه التقنية رفيعة المستوى؟ من مصمم هذا البرنامج الدقيق؟ إن أصحاب وأنصار النظرية الداروينية يحاولون إثبات أن صاحب هذا البرنامج الخارق هو الصدفة العمياء. سبحان الله عالم كل شيء فإن علمه اللامتناهي وبديع خلقه يظهران في جميع تفاصيل حياتنا لمن يدقق النظر والتفكير .
avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 9:41 amHarmman420
لا حاجة لكم بمراقبة عملية التنفس لأنّ ثمة خلايا وظيفتها القيام بهذه العملية بدلا عنكم !!




لو كانت عملية التنفس تقع تحت ملاحظتنا لكان من الممكن أن نموت بسهولة، كأثناء تعرضنا إلى النسيان أو إبحارنا في النوم العميق أو اندماجنا في العمل أو في أي شئ آخر .

إن عملية التنفس التي يكون لها الفضل الأول في إبقاء الكائن على قيد الحياة تنظّم من المركز التنفسي الذيهو في حجم حبة العدس و يوجد في منطقة معينة في الدّماغ وتتكون الخلايا العصبية فيه من ثلاث مجموعات :

المجموعة الأولى : هي الخلايا التي تأمر باستنشاق الهواء إلى داخلنا وبذلك تتم عملية تنفس الهواء الذي نحتاجه .

المجموعة الثانية : هي الخلايا التي تتحكم في سرعة التنفس ومسيرتها، وعندما تبدأ خلايا المجموعة الثانية في العمل ترسل إشارات ليتوقف العمل في خلايا المجموعة الأولى وبذلك يتم القيام بعملية الرقابة على تعبئة الهواء في الرئة مما يزيد من سرعة عملية الشهيق .

أما خلايا المجموعة الثالثة : وهى خلايا خاملة وغير نشطة بعض الشيء أثناء عملية التنفس العادية لكنها تتدخل في العملية عندما نحتاج إلى نسب عالية من الهواء داخل الجسم وترسل الإشارات إلى عضلات البطن لكي تشترك في عملية التنفس.

لكن هل هذا يكفي كي نبقى على قيد الحياة ؟

إن عملية التنفس تُرَاقَبُ كيميائيا كما أن الهدف من عملية الشهيق هو أن يكون الأكسيجن (2O) وثاني أكسيد الكربون (2CO) بنسب معينة في الدم. إن التغيرات التي تحدث في هذه النسب المطلوبة تحرك مجموعة من الخلايا في مركز التنفس لكي تقوم بضبط هذه النسب غير المطلوبة إلى المستوى المطلوب وبمعايير دقيقة جداً .

ليس هناك لكمية الأوكسجين (2O) الداخلة في الدم على مركز التنفس تأثير مباشر لكن كيف تصل إلى مركز التنفس معلومات عن كمية الأوكسجين (2O) المتغيرة التي تصل إلى الدم، أي أن هناك مجموعة أخرى من الخلايا تتدخل في العملية لإظهار الوعي الجبار، وهذه الخلايا عبارة عن أجهزة استقبال حساسة جداً توجد في بعض الأوعية الدموية الكبيرة مثل الوريد خارج الدّماغ.

ترسل الإشارات إلى المركز التنفسي عند دخول الأوكسجين في الدم بنسبة معينة وبذلك يتم تنظيم عملية الاستنشاق و القيام بالتغييرات اللازمة .

كيف تعرف مجموعة من الخلايا اللاشعورية كمية الأوكسجين التي تحتاجها للبقاء على قيد الحياة؟ وكيف تقوم هذه الخلايا بهذا النظام الآلي المبهر منذ بداية الخليقة حتى آخر إنسان سوف يكون حياً على وجه الأرض؟ هذا النظام المبدع الذي لم يكشفه العلم إلا منذ عشرين عاماً فقط .

إن هذا النظام حساس جداً لدرجة أنه لا يخطأ أبداً طوال رحلة الحياة مع العلم أننا نتحرك بحرية، نجلس ونجري وننام وتقوم بنقل الأوكسجين اللازم الذي تحتاجه الخلايا التي يزيد عددها على مائة بليون في أجسامنا تقريبا في كل لحظة، ويقوم في التو بطرد البقايا الضارة مثل (2CO) ثاني أكسيد الكربون وأيون الهيدروجين (2H) في لمح البصر .

إن أنصار النظرية الداروينية يصرّون على الاعتقاد الأعمى الذي مفاده وهو أن هذا الكمال المبهر وجد نتيجة الصدف العمياء، رغم معرفتهم بهذه الحقائق إلا أنهم متمسكون بالمادية، وسبحان الخالق العظيم !
avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 9:47 amHarmman420
الخلايا تستطيع أن تقوم بأعمال لا نستطيع نحن القيام بها !

لو تصورنا أن هناك أنواعا من غبار المعادن تقع أمام أعيننا وطلب منا تحديد أنواع هذه المواد وتشخيصها هل حقاً بإمكاننا تمييز هذه المواد ؟ إذا لم تكونوا من الدارسين والباحثين في هذا المجال فلن تستطيعوا أبداً تمييز هذه المواد أو تشخيصها، فهل يعقل أن الإنسان الواعي المدرك لا يستطيع أن يقوم بهذا العمل في حين أنه بكل سهولة ويسر تقوم كل خلية من الخلايا التي يصل عددها في الجسم مائة بليون تقريباً بهذا العمل دون صعوبة أو تفكير أو تخاذل، فهذه الكفاءة ليست موجودة في أجسامكم وخلاياكم أنتم فقط وإنما هي موجودة في خلايا أجساد مليارات البشر الذين عاشوا ويعيشون حالياً على وجه الأرض، جميع هؤلاء البشر تمتلك خلاياهم هذه الكفاءة العالية.

أي خلية في الجسم لديها القدرة على تمييز الحديد الذي يحتاجه الجسم ويدخل إليه بسهولة وكذلك الفسفور والصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم ومواد أخرى غيرها تستطيع الخلية تمييزها في كل وقت وتقوم بتجميعها كي تأخذ ما يحتاجه الجسم منها وتخزن ما يزيد عن حاجة الجسم في الوقت المناسب وتطرد الزيادة التي لا يحتاجها خارج الخلية




لا يستطيع غالبية الناس التمييز بين المعادن،إلا أن جسم الإنسان يستطيع تمييز المعادن والعناصر الأخرى مثل الأوكسيجين و الصوديوم و البوتاسيوم و يفصل بينها و يمتص ما يفيده منها.
. نقف هنا قليلاً. إن الخلية تتكون من النيترونات والبروتونات والنواة وهى لا يزيد حجمها عن001,0 مليمتر وهى لا تمتلك أعينا أو أذانا أو أيد أو مخا ولا تمتلك الوعي أيضا، فهي خلية لذرة عمياء لا وعى لها مع ذلك تدير هذه الأعمال المعقدة جداً في مساحة لا متناهية من الصغر. سبحان الله هو صاحب القدرة والعلم الذي لا نهاية له سبحانه عما يصفون.
avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 9:51 amHarmman420
إن حياتكم تستمر بالتقسيم الواعي الذي تقوم به الخلايا للأعمال !


البروتينات الرابطة لفيتامين ب.12 إن فيتامين ب 12 يستخدم في نخاع العظام ورغم ذلك تقوم بامتصاصه المعدة والأمعاء الرفيعة وتوصله إلى النخاع الموجود في العظام.
إن فيتامين ب12 من الفيتامينات المهمة جدا لاستمرار الحياة فهو عنصر أساسي من تلك التي تدخل في تكوين وإنتاج الدم، وعند نقصه الشديد قد يؤدي هذا إلى الموت المؤكد للإنسان ولكن هذا الفيتامين لا يكون فعالا بمفرده في الجسم ، لهذا يقوم الغشاء المخاطي الداخلي للمعدة بإفراز مادة خاصة تساعد على امتصاص هذه المادة أو الفيتامين المهم المسمى (ب12) الذي يستخدم لإنتاج الدم .

هناك خلايا مجهزة لامتصاص فيتامين ب12 توجد في قسم خاص داخل الأمعاء الدقيقة وهنا نتوقف للحظات ونتدبر الأمر .

إن الدم يتكون في نخاع العظام البعيد عن المعدة بعد الكثير من العمليات المعقدة. فكيف يمكن للفيتامين الذي يحتاجه نخاع العظام أن يعتمد على مادة تفرزها خلايا المعدة ؟. وكيف يحدث هذا التنسيق المذهل بين نخاع العظام و بطانة المعدة في انتاج المادة المساعدة على تفعيل دور B12 لكي تكون مزودة بالمعرفة الكاملة وأن تكون على دراية كاملة بالتفاصيل التي تتم لإنتاج الدم في أماكن بعيدة عنها وأيضا يجب أن تكون على دراية بمعرفة مدى أهمية هذا الإنتاج للجسم.

الخلاصة : هناك أنظمة داخل الجسم تقوم بوظائفها في أماكن قاتمة ومبهمة حينما نعرفها يزداد عجبنا ودهشتنا، وليس هذا فقط بل هناك عمليات أخرى تتم بين الخلايا في غاية الوعي والدقة .

ولا شك أن هذا الوعي الخارق للعادة والفاعلية المذهلة لا يمكن لإرادة الخلايا وحدها تحقيقها. إنّ الذي خلق فيتامين (ب) وخلق الخلايا و ألهمها هو الله عزوجل.

avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 9:55 amHarmman420
هل خطر ببالكم أن العلميات التي تتم داخل الخلايا تقتضي وجود العقل؟

يوجد في الغذاء المهضوم الذي ينتقل من المعدة إلى الأمعاء أحماض قوية، هذه الأحماض تشكل خطراً جسيماً على الأمعاء وخاصة الإثني عشر وذلك لأنها غير مزودة بغشاء عازل مثل المعدة . كيف لا تتأذى الأمعاء من هذه الأحماض؟ هنا تأتي الأحداث المحيرة التي تقع داخل أجسامنا . للإجابة على هذا السؤال قمنا بالبحث عن العمليات التي تتم أثناء الهضم فوجدنا أن الأحماض التي تأتي من المعدة وتصل إلى الأمعاء ( منطقة الإثني عشر) عندما تصل كميتها إلى ما يشكل خطراً على الأمعاء تفرز الإثنا عشر في الحال هرمونات تسمى (سيكوتين)، وهذا الهرمون يوجد في جدار الأمعاء (الإثني عشر) على هيئة هرمون خاص يسمى (Prosecretin) بروسيكرتين الذي يتحول إلى هذه المادة المسماة (سيكوتين) وهى مادة

كيميائية تقوم بالتأثير على حموضة الغذاء المهضوم . إن هرمون السكرين يصل إلى البنكرياس عن طريق الدم ويحفز البنكرياس على إفراز أنزيمات لتواجه الخطورة التي تعرض لها الإثني عشر وباقي الأعضاء ومن خلال هرمون السكرين يرسل جزيئات البيكربونات إلى الموقع المقصود وهذه الجزيئات تقوم بنزع تأثير الحامض الضار وبذلك

تحمى الإثني عشر والأمعاء . وما نراه أن البنكرياس يفهم الرسالة الموجهة إليه لإفراز البيكربونات ونرى المعدلات المنظمة التي تتحرك بها البنكرياس كما نرى كل هذه العمليات المعجزة .




إن الأمعاء الدقيقة تقام عليها الحراسة الشديدة لحمايتها من خطورة الحامض الذي يأتي من المعدة بمشاركة منظمة للاتصالات بين الخلايا.
ومما هو جدير بالذكر أن استعمال بعض الأفعال مثل (يعرف - يفهم) التي استخدمناها للتعبير عن الأدوار التي تقوم بها الخلايا إنما كان لمجرد بيان الفاعلية والإيجابية التي تتم بها هذه الأدوار في الجسم .

وكما يعرف كل ذي عقل أن الإرادة التي تمتلكها الخلية واتخاذ القرارات والمعرفة والدراية لما يحدث في الأعضاء الأخرى ومعدلات الإنتاج، من الطبيعي عدم إمكان قبول أن الخلايا هي الخالقة لكل هذه الصفات، إن خالق الخلايا بمميزاتها هو الله عزوجل .
avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 9:58 amHarmman420
هل تلاحظون عند تناولكم السكر وجود مصنع عملاق في أجسامكم لتنظيم نسبة السكر في الدم؟



عندما ينضم أنسولين (1) إلى الناقل في جدار الخلية تتحرك البروتينيات الخاصة (2) داخل الخلية. هذا يعتبر إنذارا لناقلات الجلوكوز، وأيضاً داخل الخلية يوجد أكياس جلوكوز (3) بعضها تقع قريبة من جدار المعدة (4) هذه الأكياس تتحرك نحو جدار الخلية بعد الإنذار مباشرة فتلتصق به (5) فتظهر ناقلات الجلوكوز أثناء عملية اللصق (6) كلما زاد عدد البروتينيات التي تنقل الجلوكوز إلى داخل الخلية تنقص نسبة الجلوكوز ويتم إنتاج الأنسولين بمعدل أقل من السابق. وبعد قليل ينحني جزء من جدار الخلية إلى الداخل في الخلية ومعه ناقلات البروتينيات (7) تكون الأكياس (Cool وتسير إلى مناطق داخلية للخلية وينظم الأندوزوم (9) وعندما تتكون هذه الأكياس الأخرى تنتظر الإنذار الآخر (10) وتستمر هذه العملية بهذا الشكل دائماً .


إذا أكلتم غذاء يحتوي على مواد سكرية أكثر مما تحتاجه أجسامكم من سكر فهنا نظام الجسم يتدخل في العمل لمنع زيادة السكر في الدم .
1 في البداية، تثبت خلايا البنكرياس جزيئات السكر في السائل الدموي وتميزها من ضمن آلاف الجزيئات، وبعد ذلك يقرر إذا كانت جزيئات السكر زائدة أم ناقصة ، كأن الخلايا تحصي هذه الجزيئات واحدة واحدة.
وهنا نقف قليلاً للتفكير في موضوع هذه الخلايا التي لا أعين لها و لا عقل و لا أيدي والتي يكون حجمها متناه في الصغر ولا نستطيع أن نراها بالعين المجردة، كيف لهذه الخلايا أن تعرف وضع وعدد جزيئات السكر داخل المادة السائلة.

2 إذا أثبتت خلايا البنكرياس أن كمية السكر زائدة في الدم وقررت أن هذا السكر يجب تخزينه، تقوم بتحفيز خلايا أخرى بعيدة عنها لانجاز هذه المهمة عوضاً عنها.

3إن هذه الخلايا البعيدة لا تقوم بتخزين السكر الزائد في الدم بمحض أرادتها ولكن خلايا البنكرياس ترسل إليها الإشارة التي تعطي الضوء الأخضر لبدء تخزين السكر. فالهرمون المسمى الأنسولين شفرته موجودة في (DNA) وهى خلايا البنكرياس في أول تكوينها .

4 توجد أنزيمات خاصة (البروتينيات العاملة) في خلايا البنكرياس وهي تقوم بفك هذه الشفرة، وانقسام الأنسولين يتم من خلال مئات الأنزيمات التي تكوّن لكل واحد منها وظيفة مستقلة .

5يتم نقل هرمونات الأنسولين المنتجة إلى الخلايا المستهدفة عن طريق الدم وتشبه هذه العملية شبكة النقل السريع .
6عندما تقرأ الخلايا الأخرى ما يشبه الأوامر المكتوبة في هرمون الأنسولين، وهي كما تتخيل تقوم بتخزين السكر وهي طائعة لهذا الأمر بلا قيد أو شرط و تنفتح الأبواب للخلايا لدخول جزيئات السكر فيها.

7بالطبع إن هذه الأبواب للخلايا لا يتم فتحها عشوائياً فالخلايا الخاصة بالتخزين تقوم بتمييز جزيئات السكر فقط من بين مئات الجزيئات المختلفة وتمسك بها وتخزنها في داخلها.

8 إن الخلايا لا تعصي الأوامر الموجهة إليها أو تدركها خطأ كما أنها لا تخطئ في الإمساك بالمواد الأخرى ولا تقوم بتخزين جزيئات السكر أكثر من اللازم وهي تعمل بجدية تامة وحرص شديد .

عندما تشربون فنجاناً من الشاي تكون نسبة السكر فية زائدة فهذا النظام الدقيق يتدخل مباشرة ويخزن السكر الزائد في الجسم. إذا لم يعمل هذا النظام بدقة شديدة فسوف يزداد السكر في الجسم بدرجة قد تعرض الإنسان إلى ما يسمى بغيبوبة السكر التي تؤدى أحياناً كثيرة إلى الموت.

فمعجزة هذا النظام تكمن في مقدرته على العمل بطريقة عكسية عندما يتعرض الجسم إلى نقص نسبة السكر في الدم أقل من معدله الطبيعي، وهنا تعمل خلايا البنكرياس بطريقة مناسبة لهذه الحالة ويقوم بإنتاج هرمون آخر اسمه (كلوكاكون) ( Glucagon ) هذا الهرمون يحمل رسالة إلى الخلايا التي تخزن السكر وتأمرها أن تطلق هذا السكر المخزن لديها في الدم وبسرعة شديدة تطيع الأمر، فما مصدر هذا الوعي العظيم للجزيئات اللاشعورية والخلايا التي تقوم بإنجاز أعمال لا يستطيع الإنسان أن يقوم بها؟ أفلا يدل هذا على وجود رب خلاّق قادر يحرك الكون من الذرة إلى المجرة؟

كيف تقوم الخلايا بهذه الأعمال والحسابات الكبيرة بهذا النجاح من غير أن يكون لها أعين أو أذان أو عقل أو حتى نظام عصبي؟


avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 10:04 amHarmman420
الكلى التي تميز بين الجلوكوز والبروتين والصوديوم هي دليل واضح على وجود الخالق

تقوم الكلى بعملية التنقية للدم الذي يسري في أجسامنا طوال مرحلة العمر. فالمواد المتبقية داخل الجسم بعد


تنقيتة يطرد بعضها خارج الجسم في حين يعود إليه مرة أخرى عن طريق الكلى . هل تعرفون كيف تميز الكلى بين المواد البروتينية والبول والصوديوم والجلوكوز؟

ن المكان الذي ينقي المواد داخل الدم في الكلى هو المكان الذي يسمى (جلوميرول) أو المحفظة الدموية تتكون من أوعية دموية كروية الشكل. تتميز هذه الأوعية عن الأوعية الدموية الأخرى في الجسم كونها محاطة بثلاث طبقات. هذه الطبقات هي التي تقرر طبيعة المواد التي ترجع إلى الدم وطبيعة المواد التي تطرد خارج الجسم، ونلاحظ هنا نقطة مهمة جداً وهي أن طبقة الخلية تستطيع أن تثبت المواد داخل السائل الدموي الذي يأتي إليها ثم تقرر الأماكن التي تذهب إليها هذه المواد، فالمواد التي تأتي إلى الكلى عن طريق الدم مثل ( الجلوكوز و بيكربونات الصوديوم و أيون الكلورو اليوريا و الكرياتين ) و تطرد الكلى بعض هذه المواد إلى خارج الجسم والبعض الآخر يرجع إلى الجسم. عجباً طبقة صغيرة مثل هذه كيف تقرر أن هذه المواد التي تدخل إليها يجب طرد بعضها خارج الجسم والبعض الآخر يرجع إلى الجسم؟


والإجابة على هذه الأسئلة هو أن خالق هذه الطبقة الرقيقة خلقها بتصميم لا قصور فيه . إن تمييز الجلوميرول يعتمد على الأقطاب الكهربائية للجزيئات في السائل وعلى حسب حجم الجزيئات،كيف وصل الجلوميرول إلى هذا المستوى العالي من الكفاءة والمهارة رغم أنه لم يتلق دروساً في علم الفيزياء أوالكيمياء أو الأحياء؟

نه يمتلك هذه القدرة ويقوم بوظائفه دون قصور. لقد امتلك هذه القدرة بإلهام رباني، فالأجزاء اللاشعورية التي يظن البعض أنها لا تميز بين المواد التي تنقلها بل توصلها بشكل عشوائي غير منظملا تتصرّف كما يُظنّ بعشوائية وعبث، إلا أن هذا التصور بعيد كل البعد عن الحقيقة. فلو كان الأمر عشوائياً لما أمكن للجسم أن يحافظ على صحّته وسلامته.

هذا ما يفرض وجود منّظم عالم قدّر فهدى، وخلق فسوى.


avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 10:46 amHarmman420
هل تعرفون ماذا يحدث عندما تتعرض أجسامكم إلى انخفاض في ضغط الدم ؟

تصادف أحيانا بعض البشر الذين يقولون (ضغط الدّم لدي منخفض أو ضغط الدّم لدي مرتفع) في خلال اليوم. ربما لا تعرفون أن ضغط الدم وضبطه وظيفة من وظائف الكلى.

من وظائف الكلى الأساسية ضبط ضغط الدم في الجسم كما لها وظائف أخرىكثيرة . ومن أهم العوامل التي تساعد على ضبط ضغط الدم هي كمية المادة السائلة التي توجد في الشرايين. إذا كانت هذه المادة توجد بكثرة في الشرايين تعرض الإنسان إلى ارتفاع في ضغط الدم وهذا الارتفاع يضر جميع أجزاء الجسد.


ن تعرف الجسم إلى المادة السائلة الزائدة في الشرايين تتم خلال الأجهزة الإستقبالية الموجودة في حجرات القلب فعندما ينبسط القلب لكي يسمح بدخول الدم الزائد ترسل الأجهزة الإستقبالية الإشارة إلى المخ ليتبين الوضع ثم يعطي القلب الأمر إلى الشرايين المتجهة إلى الكلى بالانضباط لكي يؤدي ذلك إلى زيادة في تنقية الدم. إن الارتفاع في ضغط الدم الذي تسببه زيادة المادة السائلة في الشرايين يسجل خطراً بالغاً على الإنسان حيث أنه في معظم الأحيان يؤدي إلى الموت إن لم تؤخذ التدابير اللازمة على الفور.

إن الارتفاع في ضغط الدم يؤدي إلى انفراج القلب، هذا الانفراج يؤدى إلى فتح ألياف العضلات الموجودة في القلب وبذلك تتحدد الجزيئات التي تحمل الرسائل المحبوسة في داخل الألياف ثم تختلط بالدم وبعد ذلك تصل هذه الرسائل إلى الكلى عن طريق الدم فيزيد كمية طرد المادة السائلة من الجسم لينخفض ضغط الدم إلى المستوى الطبيعي وتستمر دقات القلب في الانتظام بشكل طبيعي. ولا ينتهي الدور العام الذي تلعبه الكلى في ضبط ضغط الدم بل يستمر حتى ينخفض الضغط، ففي هذه الحالة توجد خلية خاصة في الكلى تسمى (ACE) تفرز منها المادة المسماه ‘’رنين’’ ولكن هذه المادة ليس لها تأثير مباشر لارتفاع ضغط الدم فهذه المادة تتحول إلى مادة أخرى بعيدة عن مكان الإنتاج فهي جزيئة أنجيوتنسين التي تفرز في الكبد وتتحد هذه الجزيئة مع رنين الذي يتحول بعد ذلك إلى جزيئة جديدة تسمى أنجيوتنسين-1 ولكن هذه الهرمونات أيضا ليس لها تأثير يعتد به لأن هذا الهرمون بعد ذلك أيضا يتحول في عضو آخر وهو الكبد إلى موليكول آخر مختلف المسمى أنجيوتنسين-1 عن طريق الأنزيم المسمى (ACE) التي تكون وظيفته الوحيدة هو تجزيء جزيئة أنجيوتنسين-1 فهذا الهرمون وهو المنتج الأخير، ويأثر على الشرايين لضبط نسبة ضغط الدم إلى مستواه الطبيعي، فإن لم تتكون هذه الجزيئة الأخيرة فلا جدوى لتأثير أي هرمون منتج آخر على نسبة ضغط الدم. فجزيئة أنجيوتنسين-2 تتحد مع الأجهزة الاستقبالية التي توجد على سطح


الشرايين هذه الأجهزة وظيفتها الوحيدة هي الاتحاد مع جزيئة أنجيوتنسين-2 لتتقلص الشرايين وتضبط كمية ضغط الدم. من أهم ما ذكرنا في هذا الموضوع ويجب علينا الأخذ به هو أن تأثير هذه المواد مرتبط بوجودها مع بعضها البعض، وعليه فإن عدم وجود هذه المواد يعني عدم وجود المادة الأخرى لذا يستحيل وجود هذا في جسم واحد في آن واحد بالصدفة العشوائية كما أنه يستحيل تكوين إحدى خطوات هذا النظام بالصدفة العشوائية، ولا جدال في عدم إمكانية منح الكلى ملكات الفهم واتخاذ القرارات المنظمة عند اللزوم. إن وجود كل هذه التفاصيل في نفس الوقت وفي جسم واحد وفي آن واحد يوضح لنا أن كل هذه التراتيب الحيويةهي من صنع الله سبحانه وتعالى
.
avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 10:52 amHarmman420
وعى الجهاز الدوري في الجسم

يعد الأوكسجين (2O) من أهم المواد اللازمة لتغذية الأنسجة في الجسم لذلك وجب توصيل الأوكسجين بمقدار كاف إلى الأنسجة وبطريقة منظمة ومستمرة، فالذي يقوم بهذه الوظيفة وهي نقل الأوكسجين إلى الخلايا والأنسجة بلا قصور هو الجهاز الدوري للدم الذي يعد من أركان النظام المتكامل في الجسم. فعند نزول كمية الأوكسجين اللازمة إلى الأنسجة يلاحظ مباشرة ارتفاع نسبة سيولة الدم في الأنسجة آلياً . إن أجزاء هذا النظام هي الأنسجة والخلايا والشرايين والبروتينيات التي لا وعى ولا علم أو قدرة لها على اتخاذ القرارات. إذن من الذي يملك العقل والعلم والقدرة على اتخاذ القرار الذي ينبأ نظام سريان الدم بأن نسبة الأوكسجين الداخلة قد نقصت في الأنسجة ويعطي الأمر للنظام بارتفاع نسبة السيولة في الدم، وبهذا يتخطى الجسم مرحلة الخطورة وبعد ذلك يرجع سيلان الدم إلى حالته الطبيعة.

عندما تقل نسبة الأوكسيجين في الأعضاء يتسلم جهاز الدورة الدموية إيعازا عصبيا بزيادة ضخ ا لدم، ونتيجة لهذا الإيعاز تزداد كمية الدم في أنسجة هذه الأعضاء بنسبة كبيرة، و بالتالي يحصل على الأوكسيجين اللازم.
ثم ما الذي يثبت توصيل أي خبر إلى خلية ويضمن وصول الرسالة بلغة مفهومة إلى الخلايا ثم كيف للخلايا التي تصل إليها الرسالة أن تفهمها وتنفذ ما تحتويه كما ينبغي. ولا يمكن أن يكون للخلية قدرة القراءة والفهم. وفي الحقيقة هناك كثير من التفاصيل يمكن البحث عنها ولكن النتيجة لا تختلف. وهذه النتيجة لا وجود لوعي أو لشعور يمكّن الخلايا من القيام بهذه العمليات و ضبط كمية الأوكسجين (2O) في الدم. حتى الإنسان يعيش طيلة حياته دون أن يلاحظ وجود مثل هذه الأنظمة في جسمه.

ومن هنا نصل إلى النتيجة التي مفادها أن كل ما في أجسامنا يتحرك بأمر الله جل شأنه كما أن كل ما في الكون من كائنات حية وجماد يتحرك بأمر الله العلي العظيم.

إن الوعي الموجود لدى الأجسام الحية من أعضائها إلى خلاياها ومن بروتيناتها إلى جزيئاتها وكذلك في جميع ذراتها أثر من آثار خلق الله تعالى .


هَوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَآءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاواتِ وّالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ سورة الحشر: الآية 24
avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 11:02 amHarmman420
الجزيئة المعجزة التي تلين الشرايين

هناك ثلاثة علماء نالوا بالاشتراك جائزة نوبل في الفيزيولوجيا والطب في عام 1998 ونالوا هذه الجائزة لأنهم اكتشفوا بأن جدار الوعاء الدموي يقوم بإفراز أوكسيد النتريك الذي يعمل على تليين جدار الوعاء الدموي، إلا أن أكسيد النتريك لا يقوم بهذه المهمة وحده بل يلعب دور الوسيط لتليين جدار الشريان..




ويمكنكم أن تتأملوا في الشكل إلى اليمين لكي تفهموا جيداً التطور في هذه العملية المتسلسلة، تتدخل أولاً الهرمونات الناقلة للإنذار الذي يوجد في الدم لتليّن الشرايين والذي يرتبط بالأجهزة الإستقبالية في جدران الشريان وبذلك تعطي الضوء لبداية العملية ويمكننا تشبيه هذه العملية بأحجار الدومينو حيث إن تحرك أول حجر يحرك الآخرين واحداً تلو الآخر بالترتيب المنظم، يعنى أن أول حجر هو الهرمون الناقل للإنذار الذي يكون في الدم فعندما ترتبط الأجهزة الإستقبالية بجدار الشريان يعرف جدار الخلية جيدا مما يوجب عليه القيام بإنتاج حامض النتريك فبعض جزيئات حامض النتريك تدخل في خلايا العضلات الملساء للوعاء الدموي كأنها تعرف جيدا ما يجب عليها من عمل فتنضم إلى أنزيم GTP بعد دخولها في الخلية متممين المرحلة الثانية في العملية حتى يتم الانتقال إلى المرحلة التالية لتليّن الشريان حينما يجتمع حامض النتريك بأنزيم (GTP) يبدأ إنتاج أنزيم آخر اسمه CGMP ولا شك أن لهذه المادة الجديدة وظيفة في العملية التتابعية، وللقيام بهذا العمل يذهب ميوزين فيحركه لفعل ذلك لأن هذا الأخير هو العامل الملين.

كيف تتحقق هذه الحركات الواعية لكل من الخلايا والهرمونات والجزيئات؟ هل يمكن أن تكون هذه العناصر هي صاحبة هذا الوعي الجبار؟ من المؤكد أن هناك حاجة ملحة، شيء خفي وراء الوعي والشعور الذي ينبأ الخلايا بما تنتجه ومتى تنتجه والذي يوجه الهرمونات والجزيئات إلى الأماكن التي يجب أن يعمل فيها وتصويب هذه العناوين.

والخلاصة، إن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الخلايا والهرمونات والجزيئات وأعطاها القدرة على الحركة الواعية.
avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 11:08 amHarmman420
مثال واحد يكفي لبيان عبث النظرية الداروينية

إن نظرية التطور هي الدعوى غير المنطقية التي تدعي أن ملايين العمليات تحدث بالصدف العشوائية، وهذه العمليات الصدفية حولت المواد الميتة إلى مواد حية وتكونت الأنظمة التي تعمل بلا قصور كخلايا العضلات وتقلصاتها، كذلك يتم تليين خلايا العضل وبتحرك ميوزين بوقوع آخر حجر في السلسلة. فما هي آخر مرحلة الآن؟

تصوروا هذه المرحلة مرة أخرى في أذهانكم. فإن الهرمونات والخلايا في هذه العملية تتحرك بالوعي الكامل فالهرمونات الناقلة للإنذار تذهب إلى أماكنها المخصوصة في جدار الخلية وتؤثر في المنطقة فتعطي الإشارة للبداية، فالملاحظ هنا أن نفس الوعي موجود في العملية التالية أيضا وكل إنذار يذهب إلى مكانه المطلوب من غير خطأ في داخل ظلمات جسم الإنسان إلى أن يصل إلى النجاح. فبقراءة هذا المثال يكفي لنا معرفة مدى عبث النظرية الداروينيه

إن الألبومين ( ALBUMIN ) وهو أحد المواد البروتينية النقالة في الدم يجذب إليه المواد الدهنية مثل الكوليسترول والهرمونات والمواد السامة التي في العصارة الصفراوية وبعض أنواع الأدوية مثل البنسلين ( PENICILLIN ) ثم يسري في الدم داخل الجسم حيث يترك المادة السامة التي جذبها إليه داخل الكبد لكي يقوم الكبد بعمله وهو انتزاع الضرر من العصارة الصفراوية التي هي مادة سامة، أما المواد الغذائية والهرمونات فيتوجه كلٌ إليمكانه المناسب فتأملوا الآن واطرحوا هذه الأسئلة على أنفسكم.

1الألبومين مثل الجزيئة لا وعي ولا علم له ويتكون من ذرات، كيف له أن يفرق بين كل من المواد الغذائية والمواد السامة والمواد الدهنية والأدوية؟

2أكثر من ذلك كيف يعرف ويفرق بين الكبد والصفرة والمعدة ويوصل المواد التي يحملها إلى أماكنها الصحيحة كلّ مرة دون أن يخطأ أو يختلط عليه الأمر أو يتركها بمقدار غير مناسب؟

3إذا نظرتم إلى المواد الغذائية والمواد السامة والأدوية تحت المجهر فإن كنتم غير دارسين للطب فسوف لا تستطيعون أن تفرقوا بينها وسوف لن تعرفوا أبداً أي مادة يجب عليها الوصول إلى العضو المناسب وما هي الكمية المطلوبة؟

هذه المعلومات التي لا يمكن لكثير من الناس الوصول إليها حتى يحصلوا على قدر من الدراسات المتخصصة، ولكن الألبومين صغير الحجم والذي يتكون من ذرات، لديه كل هذه المقدرة والمعرفة ويقوم بوظيفته في الجسم على مر العصور، ومما لا شك فيه أن هذا الوعي من مجموعة ذرات متناهية في الصغر يحدث بعلم عالم الغيب وخالق الكون سبحانه رب العالمين صاحب القُدْرَة المُطْلَقَة.



avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 11:13 amHarmman420
كل بروتين في أجسامنا يمتلك تصميما عالي الجودة ووظائف ضرورية

إن تسليط الأضواء على الأدلة التي تثبت وجود الخالق تعتبر أفضل وسيلة لبيان كون الأشياء مخلوقة بقدرة الله عز وجل وليس بمحض الصدفة- وسوف نرى مثالا من أجسامكم لتروا قدرة الخالق، إن كل حركة نتحركها أثناء القيام أو الجلوس أو رفع اليد كل هذه الحركات تتم بمساعدة العضلات، فمن البديهي لزوم دخول الأوكسجين في خلايا العضلات والذي يتحمل مسؤولية نقل الأوكسجين هو أحد البروتينيات الموجودة في الجسم التي تسمى ميوجلوبين، وهذا البروتين يشبه بصفة عامة البروتين المسمى الهيموجلوبين ويعمل على نقل جزيئات الأوكسجين في الدم ولكن الميوجلوبين يختلف عن الهيموجلوبين حيث أن كفاءتة لا تسمح له أن ينقل أكثر من جزء أكسجين ( O2 ) واحد إلى العضلات، ولكن هذه ميزة لا تسمح للأكسجين أن يصل إلى العضلات إلا بكميات معينة.



فلنفترض أنه تم تغيير أماكن الهيموجلوبين الذي ينقل الأوكسجين إلى الدم والميوجلوبين الذي ينقل الأوكسجين إلى العضلات في حالة تغيير الوظائف كلا إلى الآخر، ففي هذه الحالة سوف يفشل الميوجلوبين في نقل الأوكسجين من الكبد إلى ما يحتاجه الجسم وكذلك الهيموجولبين الذي سوف تكون وظيفته نقل الأوكسجين إلى العضلات بزيادة كبيرة جداً مما يرسب الأوكسجين في العضلات فجأة. وعلى ذلك فسوف يفسد كل توازن الجسم حيث لا يمكن أن يحدث شيء مثل هذا، فهذان النوعان من البروتين موجودان دائما في أماكنهما الصحيحة لذلك نحن نتنفس بسهولة ونتحرك كما نشاء فالهيموجلوبين والميوجلوبين هما مجرد أثنان من البروتينيات ضمن آلاف البروتينات الموجودة في جسم الإنسان، فالبروتينيات الأخرى تنتج وتعمل في أماكنها المطلوبة وبالمواصفات والمميزات اللازمة لأداء عملها بقدرة ومهارة، فكما نرى في النماذج الكثيرة الموجودة في جسم الإنسان أنه يملك تصميماً عالي الجودة لا قصور في، من هنا يستحيل أن يكون كل هذا النظام وليد الصدفة ، بل هو خالق عظيم ليس لعلمه بدائية ولا نهاية بل قدرة وعلم مطلق سرمدي ، سبحانه وتعالى عما يصفون.
avatar
في الأحد يونيو 05, 2011 11:25 amHarmman420
الأنزيمات المصححة للأخطاء

قد تحدث بعض الأخطاء أحيانا بسبب العوامل الخارجية، فهذه الأخطاء تصحح عن طريق سلطات المراقبة أولاً بأول في DNA والقائم بعملية التصحيح هذه هي الأنزيمات المنتجة في DNA على حسب المعلومات فيها . تتم عملية التصحيح في عدة خطوات

1- يثبت القسم الذي يوجد به الخطأ على شريط DNA عن طريق أنزيم يسمى نوكليياز NUCLEAZ

2 ويجزأ أنزيم النوكلياز قسم الخطأ الذي ثبت وبذلك يحدث الفراغ من سلم DNA

3 هناك أنزيم أخر اسمه بوليميراز فهو يقوم بنسخ المعلومة الصحيحة من نموذج النسخ السليم ويركب هذه المعلومة في الفراغ.


1- أنزيم نكلياز DNA يقوم بمراقبة سلسلة الـDNA ويقوم بالكشف عن أي خطإ يعثر عليه.


2-و إذا عثر على خطإ فيقوم في الحال بإزالته و إخراجه.
3- وهناك أنزيم آخر اسمه بوليميراز (DNA) يأتي بالمعلومة الصّحيحة إلى المكان الشّاغر.
ولكن لا ينتهي التصويب هكذا في الموقع الذي حدثت فيه عملية التصويب فإن الانقطاع يحدث على شريط ( سكر- فوسفات) ويصحح هذا الانقطاع عن طريق أنزيم DNA ليجاز ( DNA-LIGAZ ) كما يفهم من الأعمال التي يقومان بها فإن هذه الأنزيمات التي تعمل على تصحيح الأخطاء في DNA لا بد أن يكون لديها مميزات كثيرة في نفس الوقت ،فيجب عليها أن تعرف أماكن الوصول إلى المعلومة الصحيحة وكيفية ملءالفراغات التي حدثت في DNA) )

والغريب أن هذه الأنزيمات تقوم بالرقابة على تكوين (DNA) وهذه الأنزيمات هي البروتينيات التي قد أنتجت تحت سيطرة وأوامر(DNA) وعلى حسب المعلومات المسجلة في DNA)) هناك نظام رائع متداخل بعضه في بعض يستحيل أن يصل هذا النظام إلى هذا المستوى عن طريق الصدف وخطوة تلو الأخرى، لأن من الواضح أن وجود الأنزيم يلزمه وجود(DNA) ووجود (DNA) يلزمه وجود الأنزيم ووجودهما أيضا يتحتم عليه وجود الخلية وجميع الخصائص.

إن نظرية التطور التي تدعي بأن الأحياء تطورت بخطوات نتيجة الصدف المفيدة المتتالية تكذّبها لوغاريتمات أنزيم (DNA ) تكذيباً قطعياً لأنه يتحكم في وجود (DNA) والأنزيم في آن واحد فهذا يكشف لنا عن وجود خالق . َ


4-أنزيم البوليميراز (DNA) ركب المعلومة الصحيحة في الفراغ.
5 -الأنزيم الثالث المسمى ليجاز (DNA) يأتي إلى المكان الذي يوجد به خلل.
6-ويقوم بعملية الإصلاح في المكان المختل باستخدام الوسائل المناسبة.

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى